(۱۲۰) ۷۷ ذكر انتقال هذا القصر إلى الحسن بن سهل و اشتهاره به وما زاد فيه من الأبنية المأمون كان المأمون بخراسان مع والده ، فلما توفى والده هناك بويع بخراسان وبويع أخوه الأمين ببغداد . وجرت الين العظيمة إلى أن قتل الأمين - رحمة الله عليه - . فلما وصل البريد بخبر قتله إلى المأمون أرسل الحسن بن سهل خليفة له على العراق، لتدبير الأمور بها ، فوردها بعد انقضاء فتنة الأمين في سنة ثمان وتسعين ومائة ونزل القصر المأمونى المذكور ، وتزوج المأمون = والمصطنع الذي أضيف إليه العقد هو أبو نصر منصور بن طاس الديلمي ثم البغدادي الحاجب ، استحجبه الخليفة القادر بالله ولقبه المصطنع في ذى الحجة سنة ( ٤١٠ ) وخلع عليه السيف والمنطقة والسوار. وكان من أرباب المروآت الظاهرة ، جميل المنظر ، حسن المحضر ، محباً لقضاء الحوائج ، بقى في الحجابة إلى عهد الخليفة القائم بأمر الله ، وكان قد عمر داراً عند العقد المذكور ، الألقاب لابن الفوطى ج ٥ . معجم وتوفى في جمادى الآخرة سنة ( ٤٣٤ ) تلخيص الترجمة ٤ و ١١ ) . ويعرف موضع العقد اليوم بقاضي الحاجات ، فلعل قضاءه للحاجات أبقى له هذا الاسم الكريم . (٦) في الأصل ) الرزازين ( جمع الرزاز بائع الأرز وهو تصحيف الزرادين » أى باعة الزرديات لنوع من الدروع أو الزرد وهو الدرع المزرودة يتداخل بعضها في بعض ، والتصحيح من معجم البلدان ، والمنتظم « ۱٠ : ۲۲۹ ) وكتاب الحوادث الذى سميناه الحوادث الجامعة ( ص ٢٠٥ ) ومنتخب المختار من ذیل تاريخ ابن النجار لتقى الدين الفاسي ( ص ۲۰۹ » . واشتهرت مقبرة الزرادين
في التاريخ وهي اليوم محلة سراج الدين بشرقي بغداد