VA بوران بنت الحسن بن سهل بمرو بولاية عمها الفضل بن سهل . فلما قدم المأمون من خراسان في يوم السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من صفر من سنة أربع ومائتين دخل إلى قصر الخلافة بالخلد بالجانب الغربي فسكنه ، وبقى (٢٠) الحسن بن سهل مقيها بالقصر المأمونى إلى أن مجمل عرس بوران بغم الصلح ونقلت إلى بغداد وأُنزلت بالقصر ، وطلبه الحسن من المأمون فكتبه له ، ومذ ذلك الوقت أضاف إليه ما حوله ، وغلب اسم الحسن عليه ، وعُرف به ونسب إليه . ذكر أحمد بن أبى طاهر في كتاب بغداد قال حدثني بعض مشايخنا قال : لما بنى الحسن بن سهل قصره هذا جعل بين سوره وبين شط (۱) دجلة فضاء كثيراً ، فقيل له : لو جعلته راكباً على دجلة كان أحسن . فقال ما أنا والنزهة والإشراف إلى دجلة ؟ إنما يفعل هذا أهل الفراغ والبطالة ونحن عن النزهة في شغل . ثم ابتاع الموفق بالله هذا القصر ونزله ثم هدمه المعتضد بن الموفق وبناه وزاد فيه (۲۱) ومدَّه إلى حد نهر بين، ونزله المكتفى . (۲) في الأصل ( وسط ) وهو من تحريف النساخ ونظن أن الأصل « بين سوره وشط دجلة ) فزاد الناسخ « بين ) وصارت ( وسط ) بذلك وسطا
.