٦٩ وذكر أحمد بن الحسن بن سهل قال : كان أهلنا يتحدثون أن الحسن ابن سهل كتب رقاعاً فيها أسماء ضياعه ، ونثرها على القواد وعلى بني هاشم فمن وقعت في يده رقعة منها فيها اسم ضيعة بعث فتسلمها . وذكر أبو عبد الله الجَهْشِيارى أن عبد الواحد بن محمد حدثه عن على بن سهل بن أبان مولى الحسن بن سهل قال : نثر الحسن يوم الإملاك بنادق المنبر ، فاستبرد الناس ذلك ، فأمر بكسرها واستخراج ما فيها ، ووكل بكل من النقط رجُلا يوفيه ما في بندقته ، فلما كسرت البنادق وجد فيها رقاع ، فقبض كل من وجد رقعة ما فيها £ من عقار أو غيره ، فقال إبراهيم بن العباس : ليهنيك أَصْهَارٌ أُذِلَّتْ بِعِزّها خُدُودٌ ) وجَدَّ عَنَ الأُنوف الرواغما بها الشملين من آل هاشم وحزت بها للكسروى المكارما بَنُوكَ بها آل انتي ووارو (۳) الـ خلافة والحاذُونَ كسرى وهاشما الأدباء ( ۱ ) لم نجد هذا الخبر فى المطبوع من كتاب ( الوزراء والكتاب» للجهشياري والمطبوع ناقص كما هو معلوم ، وكذلك القول في أخبار نقلت منه في معجم ( ٥ : ٤٥٦ ) و ( ٦ : ۸۸ ) وفى معجم البلدان مادة « ماذرايا » وبدائع البدائه ص ۲۷ ، ۸۳ ) والتاريخ المجدد لمدينة السلام لابن النجار ، نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق ( الورقة ٩٠ ، ١١٤ » . وسيأتى خبر آخر في « ص ۷۰ » . (۲) في الأصل ( جدود ( ولا نراه مناسباً للمقام ، لأن الخدود المصعرة هي التي تذل (۳) في الأصل ( وأورثوا ( وهو غير موافق للمعنى المراد ، لأن الصولى أراد
أن أحفاده المرجوى الولادة من ابنته بوران والمأمون هم من أبناء آل النبي