انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/73

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

٦٨ من ليلته. وأُوقِدَ في تلك الليلة شَمَعَةٌ عَنْبرَ فيها أربعون منا في تَوْر ذهب . وأقام المأمون عند الحسن بن سهل سبعة عشر يوماً ، يُعد له و و الحسن في كل يوم ولجميع من معه ما يحتاجون إليه ، وخلع الحسن على القواد ، على مراتبهم ، وحملهم ووصلهم ، وكان مبلغ النفقة عليهم خمسين ألف ألف درهم . وأمر المأمون بعد انصرافه أن يدفع إلى الحسن عشرة آلاف دينار () من مال فارس ، وأقطعه الصلح ، فحُمِلَتْ إليه على المكان ، وكانت مُعَدَّة ، فجلس الحسن ففرقها في قواده وأصحابه (١٤ و وحشمه وخدمه . = الإسلام مثلها ومثل الحب الذي كان فيها . وكان فى ظهرها وصدرها خطان من ياقوت أحمر وباقيها من الدر الكبار الذى ليس مثله » . « ص ۱۰۰ ) وقد ذكر هذه البدنة التجاني في تحفة العروس ومتعة النفوس نقلا من تاريخ بغداد لأحمد بن أبي طاهر المذكور ) نسخة مكتبة الأوقاف ببغداد ٣٦٧ للورقة ٢٢ ، وجاء ذكرها في كتاب ( مطالع البدور في منازل السرور» . ( ص ۱۲۹) وللبدنات الجوهر ذكر في المنتظم ( ۱ : ۲۷ ، ومرآة الزمان و مختصر ج ص ۱۲۰ ) ونهاية الأرب ( ١٤ : ٤١ ) . وكانت البدنة أيضا ضرباً من ثياب الخلفاء بمصر و خريدة القصر ، القسم المصرى ٢ : ٨٥ ، وصبح الأعشى ٣٠ : ٤٩٨ ) . (۱) قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد في الكامل : « وحدثني الحسن ابن رجاء قال : قدم علينا على بن جبلة إلى عسكر الحسن بن سهل ، والمأمون هناك بانيا على خديجة بنت الحسن بن سهل المعروفة ببوران ، قال الحسن ونحن إذ ذاك تجرى على نيف وسبعين ألف ملاح ، وكان الحسن بن سهل يسهر مع المأمون وكان المأمون يتصبح ، فيجلس الحسن للناس إلى وقت انتباهه ه طبعة الدلجمونى الأزهرى ١ : ٢١٦ » . والمراد الإشارة إلى كثرة الملاحين . (۲) هكذا ورد ما في النسخة ، وفى أخبار بغداد المقدم ذكره . وأمر المأمون غسان بن عباد عند منصرفه أن يدفع إلى الحسن عشرة آلاف ألف من مال فارس وأقطعه الصلح ) . يعنى من الدراهم ، وهذا هو المعقول المقبول

...