انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/72

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

٦٧

– بُوْران[١] بنت الحسن بن سَهْل وزير المأمون

ذكر أبو بكر محمد بن يحيى الصولي أَنَّ اسمها خديجة وتعرف ببوران. ذكر أبو جعفر بن جرير الطبرى أنَّ المأمون تزوجها في سنة اثنتين ومائتين وبنى بها في شهر رمضان من سنة عشر ومائتين بفم الصلح، فلما دخل عليها نشرت عليها جَدَّتها ألف دُرَّة كانت في صينية ذهب. فأمر المأمون أن تُجمَع، فَجُمِعَتْ كما كانت في الطَّبَق، ووضعها في حِجْر بوران وقال : هذه نِحْلتُك[٢] واسألي حوائجك. فقالت لها جدتها : كلمى سيدى واسأليه حوائجك فقد أمرك. فسألته الرضا عن إبراهيم (۱۳) ابن المهدى، فقال : قد فَعَلْتُ. وسألته الإذن لأم جعفر [ زُبيدة ] في

الحج، فأذن لها، وألبستها أم جَعْفَر البَدَنَةَ[٣] الأُموية. وابتنى بها


  1. تقدم ذكرها فى سيرة عريب « ص ٦١ » وذكرنا هناك مظان ترجمتها.
  2. قال الجوهري في الصحاح : « ونحلتُ المرأة مهرها عن طيب نفس من غير طلبة أنحلها، ويقال : من غير أن تأخذ عوضاً. يقال : أعطاها مهرها نحلة بالكسر. وقال أبو عمرو : هي التسمية وهى أن يقول : نحلتك كذا وكذا. فيحد الصداق ويبينه ».
  3. هذا قول أحمد بن أبى طاهر في أخبار بغداد « ص ١١٥ » وقول أبي جعفر الطبري بنصه ولم يذكرا حقيقة البدنة، والبدنة قميص لؤلؤ وجوهر وهى مأخوذة من البدن وهى الدرع القصيرة.
    وقد فصل أمر البدنة الشابشتي في الديارات قال في عرس الرشيد وزبيدة : وأعطاها بدنة عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية امرأة هشام ولم ير فى