انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/66

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

٦١ F لزفاف بوران (۱) : اِنْعَمْ تَخَطَّتَكَ صُرُوفُ الرَّدى بقرب بُورانَ مَدَى الدَّهْرِ درَّة خَدْرٍ لم يَزَلْ نجمها بنجم مأمون الملا يجرى استقرَّ المُلْكُ في حِجْرِها بورك في ذلك مِن حِجْرِ حتى

وحَدَّتْ على بن شاذان الكاتب قال قالت عريب جارية المأمون كنت مع الواثق وهو يطوف على حجر جواريه عند خروجه إلى الانبار متنزها ، فدخل إلى فَرِيدَة : جارية كان يحبها جدا ، وكان يهوى أيضاً وصيفة لها ، لم يكن يعلم بذلك غيرى . فلما رأته عند مولاتها دخَلَتْ خِزانتها وخرجت وقامت على رأس فريدة ، وعلى رأسها عصابة مكتوب عليها بالذهب : من السمعانى لأنه أقام بواسط زماناً طويلاً ، يتولى الديوان بها » . ولا تعارض بين القولين فان الخراب الذي ذكره العماد الأصفهانى مضاف إلى مواضع نهر الصلح ونواحيه لا إلى بلدة الصلح الراكبة على النهر وعلى دجلة ، فالسمعانى كما جاء في الصلحي » من أنسابه يقول : « الصلحي هذه النسبة إلى فم الصلح وهي بلدة على دجلة بأعلى واسط بينهما خمسة فراسخ أقمتُ بها ساعة في انصرافي من واسط والبصرة وسمعتُ بها الحديث من أنى السعادات الواسطى ... » فالسمعانى كان قد رآها وأقام بها ساعة . وقد زالت اليوم وعفا النهر ونسيت أسماؤهما . (۱) بوران وتسمى أيضا » خديجة » ستأتى ترجمتها في موضعها من الكتاب وقد ولدت سنة ١٩٢ وتوفيت سنة ( ۲۷۱ ) وأخبارها ، في تاريخ الطبرى ومروج الذهب وأخبار بغداد لابن طيفور والديارات للشابشتي والوفيات لابن خلكان الزاهرة وأنساب السمعانى في « الصلحي » منه ، والمنتظم لابن الجوزى . والنجوم وكتابى سيدات البلاط العباسي « ص

. « ٥٢