انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/69

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

٦٤ _ في تاريخه : أنَّ إسحق بن أيوب الغالبي بذل فيها لعريب مولاتِها مائة ألف دينار ، على يدى أبي الحسن على بن يحي المنجم ، وَلِسَفارته في ذلك عشرين ألف دينار ، فلما خاطب على بن يحي غريب في ذلك (۲۱۱) دَعَتْ بِدْعَةَ وعَرَّفتها إياه وسألتها هل تُحِبُّ وتختار البيع ؟ فَعرفتها أنها لا تختاره ، فردت المال وأعتقتها من وقتها . وحدث أبو الفرج الأصفهاني عن عرفة وكيل بدعة قال : لما قدم المعتضد من الشام ومعه وَصِيف الخادم (۱) دَخَلَتْ إِليه بدعة في أول يوم جَلَسَ فيه ، فقال لها : يا بدعة أما ترين الشيب كيف قد من = ووفياتها . والنجوم الزاهرة ( ٤ : ١١١ » ووفيات الأعيان في ترجمة ثابت بن قرة ۱ : ۱۰۸ ) وتاريخ مختصر الدول لابن العبري ( ص ٢٧٥ ، ٢٩٦ » وشذرات الذهب ( ٣ : ٤٤ ) . قال القفطى وهو العالم الأديب : « عمل ثابت هذا كتاب التاريخ المشهور في الآفاق ، الذى ما كتب كتاب فى التاريخ أكثر مما كتب، وهو سنة نيف وتسعين ومائتين إلى حين وفاته ( كذا ) فى شهور سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وعليه ذيل ابن أخته هلال بن المحسن بن إبراهيم ، ولولاهما لجهل شيء كثير من التاريخ فى المدتين وذكر بعد ذلك كلاماً نقلناه في ص ٦٣ في الحاشية» ثم قال بعد ذكره ذيل عبيد الله بن أحمد بن أبى طاهر طيفور : « ثم يتلو ذلك كتاب ثابت فإنه يداخل الطبرى في بعض السنين ويبلغ إلى بعض سنة ثلاث وستين وثلاثمائة » . (۱) قال السمعانى في الأنساب : « الخادم هذه اللفظة اشتهر بها الخصيان الذين يكونون فى دور الملوك وعلى أبوابهم ويختصون بخدمة الولد ، يقال لكل واحد منهم الخادم وقد اختصر ابن الأثير كلام السمعاني في لباب الأنساب . ووصيف هذا هو مملوك محمد بن أبى الساج أراد الاستقلال بالبلاد المتخمة لبلاد الروم كبرذعة وملطية سنة ٢٨٧هـ : فسار إليه المعتضد وحاربه فأسره في السنة عينها . وهو غير وصيف التركي المشهور المقتول سنة « ٢٥٣ » . « راجع الكامل في حوادث السنتين المذكورتين ) . .

(( . . .