(۱اظ) (۱۱۲) (۱۲) ٦٥ اشتعل فى لِحْيَتى ورأسى ؟ فقالت له : يا سيدى عمرك الله أبداً حتى تَرى وَلْدَ وَلَدِك قد شابُوا ، فأنت في الشيب أحسن من القمر . وفكرت طويلا حتى قالت هذه الأبيات : ما ضرك الشيب شيئاً بل زدت فيه جمالا قد هذبتك الليالي وزدت فيها كمالا فيش لنا في سُرور وأنتم بعيشك بالا تزيد في كُلِّ يَوْم وليـ لة إقبالا في نعمة وسُرور ودَوْلَة تتعـ ودولة تتعالى قال : فوصلها ذلك اليوم صلة سنية وعمل معها ثياباً كثيرة وطيباً كثيرًا. وحَدَّث عن عَرَفة أيضاً قال : لما قدم المعتضد من حرب وصيف وجاءَ بِهِ دَخَلَتْ عليه بدعة عه فقالت : يا سيدى شيبتك والله هذه السَّفْرة . فقال : دُونُ) ما كنتُ » فيه يُشيب. فلما انصرفت قالت هذا الشعر وغنته : . ( ۱ ) ها هنا أقحم الناسخ خبراً من أخبار ( عنان جارية الناطفى » وقد شعرنا بقلقه ومباينته للسياق فالحقناه بترجمتها ، ووصلنا بين طرف خبر « بدعة ) على النحو الذي تراه هاهنا وهو الأصل الصحيح. (۲) دون ها هنا اسم يتحمل الابتداء وهو بمعنى « أقل » فمعنى قوله هذا أقل ما كنت فيه يشيب ( فدون مبتدأ مرفوع وجملة ( يشيب » خبره ، قال الزمخشرى فى أساس البلاغة : ( وشيء دون : هين » . وقال ابن فارس في ,,
(0)