٦٣
(١٠ظ) توفيت في شهر ربيع الآخر سنة. سبع وسبعين ومائتين. وذكر غيرُهُ أَنَّ وفاتها كانت بسُرَّ مَنْ رأى عن ست وتسعين سنة. لأن مولدها في سنة إحدى وثمانين ومائة.
٧ ـ بدعة[١] الكبيرة جارية غريب
مولاة الإمام المأمون ؛ ذكر أبو الفرج على بن الحسين الأصبهاني أنها كانت أحسن أهل دهرها وجهاً وغناءاً ؛ وكانت تقول شعراً ليناً
يُسْتَحْسَنُ مِن مِثلها. وذكر ثابت[٢] بن سنان بن قرة الطبيب الصابي
- ↑ لها أخبار في تاريخ أبي جعفر الطبري « ۳ : ۲۲۹۳ » وصلته لعريب « ص ۲۸ »، ونشوار المحاضرة « ۱ : ۱۳۲ » و « ۸ : ۲۰ »، والديارات « ص ٦٤، ٩٩ » والمنتظم « ٦ : ۱۲۹ »، والكامل فى وفيات سنة « ٣٠٢ »، والأغاني « ۱۹ : ١٢٥ طبعة ساسي » وهى غير بدعة الصغرى نشوار المحاضرة ١ : ٥٠ ».
- ↑ أخبار الحكماء للقفطي « ۷۷، ۷۸ » وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة « ١ : ٢٢٤، ۲۲٥ وغيرهما ». والكامل في حوادث سنة ٣٦٥
النديم « ص ۲۱ » وفيه كتاب « المتظرفات والمتظرفين » بدلاً من تلك التسمية وفى كتب التاريخ والأدب نقل كثير من كتب عبيد الله هذا وكتب أبيه. والظاهر أن المؤلف ابن الساعي نقل في ترجمة عريب من كتاب المتظرفين والمتظرفات، المقدم ذكره. وقال القفطي فى الكلام على التاريخ : « وإذا أردت التاريخ متصلاً جميلاً فعليك بكتاب أبي جعفر الطبري – رضى – فإنه من أول العالم إلى سنة تسع وثلاثمائة، ومتى شئت أن تقرن به كتاب أحمد بن أبى طاهر وولده عبيد الله فنعم ما تفعل لأنهما قد بالغا في ذكر الدولة العباسية وأتيا من شرح الأحوال بما لميأت به الطبري بمفرده وهما في الانتهاء قريبا المدة، والطبري أزيد منهما قليلاً ». « أخبار الحكماء ص ۷۷ من طبعة مصر ».