° (٦و) الصيف وهي جالسة في الخيش (۱) فقال لها أبان : فقالت
(1) لدة عيش الصَّيْف في الخيش) فقلت : كل يوم بأقحوان فقالت : لا في لقاء الجيش بالجيش جدید تضحك الأرض عن بكاء السماء فهى كالوشى من ثياب يمان جَلَبتها التجارُ مِنْ صَنعاء (۲) فقال (٣) لَها مُعرِّضا بها : ما أَحْسَنَ ما قال جرير : المنطق بشعر أيضاً وأدب ابن المقفع ، وهو من أعيان الشعراء التعليميتين وأسبقهم إلى الشعر التعليمى ( أوراق الصولى ١ : ١ - ٥٢ » ، والأغانى « ۲۰ : ۷۳ » ، وفهرست ابن النديم ( ١٦٣ » ، وطبقات الشعراء المنسوب إلى ابن المعتز « ٢٠٢ ، ٢٠٤ ، ٢٤١ ، ٢٤٢ ( طبعة دار المعارف بمصر ، والبيان والتبيين للجاحظ ( ١ : ٥٠ » طبعة لجنة التأليف والترجمة ، والحيوان له ١ ٤ : ٤٤٧ . ٤٥١ » و « ٥ : ٢٤١ » طبعة مصطفى البابي الحلبى بمصر ، والعمدة لابن رشيق ( ج ١ ص ٦٤ ) طبعة مطبعة السعادة بمصر (۱) الخيش ثياب في نسجها رقة وخيوطها غلاظ من مشاقة الكتان أو من أغلظ العصب جمعه أخياش وخيوش ( القاموس ) وهو معروف اليوم بمصر وعدة أقطار عربية . = (۲) في الأصل وفكرت طويلاً حتى قالت » وهو مخالف لسياق الخبر فصيرناه إلى ما ترى. وهذه التتمة نقلناها من ترجمة ( بدعة الكبري » الآتى ذكرها . لأن الناسخ أقحمها في الورقة ( ۱۱ ) وهى من ترجمة بدعة .
•