انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/55

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

(1) فإِنْ تَمَادَى) - ولا تماديت - في قَطْعِكَ حَبْلَى أَكُنْ كَمَنْ خَتَمَا فرد عليها : عَلِقْتُ مَنْ لَوْ أَلَى على أَنْفُسِ الماضين والغابرين (۲) ما ندما فردت عليه : لَو نَظَرَتْ عينه إلى حَجَرٍ وَلَّد فِيهِ فُتُورُها سَقَما وحدث (۳) عن جعفر بن قدامة عن أبي العيناء عن العباس بن رستم قال . دخلت أنا وأبان (4) اللاحق على عنان جارية الناطقى في يوم من (ε) (1) أصله و تتمادی و مضارع ( تمادیت ، فحذفت التاء المزيدة للتخفيف وبقيت تاء المضارعة ، والفعل مجزوم بإن الشرطية . وحوفظ على الألف في آخر الفعل لضرورة الشعر ، فإن حذفها للجزم يؤدى إلى كسر البيت . (۲) أراد بالغابرين ( الباقين ) بدلالة مقابلة ( الماضين » به وهذا هو الوجه الفصيح في استعمال ( الغابر ) وهو الوارد في القرآن الكريم . وأما استعمال الغابر ) بمعنى الماضى وكونه من الأضداد ( كتاب الأضداد لابن الأنيارى ص ۱۱۱ ) فناشيء من رأينا في تصحيف ( العابر » بالعين المهملة ، قال الجوهرى في الصحاح : « وعبر القوم أى ماتوا ، قال الشاعر : فإن تعبر فإن لنا لمات وإن تغير فنحن على تذور يقول : إن متنا فلنا أقران وإن بقينا فنحن ننتظر ما لا بد منه كأن لنا في إتيانه نذراً ، . اهـ . (۳) روى أبو الفرج هذا الخبر في الأغانى ( ۲۰ : ٧٦ ، وأبو بكر الصولى في كتابه الأوراق ( ج ۱ ص ۲۳ ) طبعة المستشرق هيورث دن بمصر (٤) أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن غفر مولى بني رقاش شاعر بصری مطبوع انتقل إلى بغداد واختص بالبرامكة ، ونظم كليلة ودمنة في أربعة عشر

ألف بيت وقدمه إلى يحيى بن خالد بن برمك فأعطاه مائة ألف درهم وعمل له كتاب=