ظلِلْتُ أُراعِي صاحِي تَجَلدًا وقد عَلِقَتْني مِن هَواكِ عَلُوق (۱) فقالت غير متوقفة : (11) إذا عقل الخوف اللسان تكلمت بأسراره عين عليه نَطوق وعن جعفر بن قدامة وجَحْظة قالا : أنشدنا هبة الله بن إبراهيم بن المهدى قال أنشدني أبي لعنان جارية الناطقى : نفسي على حسراتها موقوفة فَوَدِدْتُ لو خَرَجَتْ مَعَ الحسرات لو فى يَدَيَّ سياق (۳) أيامى إذا خَطرَفتُهُنَّ ) تعجلا لوفاتي لا خير بعدكَ فى الحياة وإنما أبكي مخافة أن تطول حياتي قال أبو الفرج : وهذه الأبيات رثت بها مَوْلاها النطاف . (۱) ورد هذا البيت فى ديوان جرير ( ص ۳۹۷ طبعة الصاوى بمصر ، من قصيدة قافية ، يمدح بها الحجاج ، على هذه الصورة : بت - أراني صاحي تجلدا وقد علقتى من هواك علوق
(۲) فى الأصل ( سباب ) . والسياق هو الموافق للسياق . . (۳) قال الجوهرى فى الصحاح : ( خطرف البعير في سيره لغة في خذرف إذا أسرع ووسع الخظو بالظاء المعجمة ) ( كذا ولا نرى وجها إلا لاخاء المعجمة وجاء في المقاييس لابن فارس فى المنحوت من باب الخاء : « ومن ذلك تخطرف الشيء : إذا جاوزه وهى منحوتة من كلمتين : خطر وخطف لأنه يثب كأنه يختطف شيئاً . . . . . ولم يذكر الجوهرى فى ( خذرف ، ما يؤيد أن « خطرف ) لغة فيه . وفى القاموس « خطرف : أسرع في مشيته أو جعل خطوتين خطوة في
وساعته كتخطرف فيهما ، وقال في الخذروف : « وخذرف : أسرع )