تامة بعلم الكلام والمنطق والهندسة وله اطلاع على العلوم القديمة وأقوال العلماء فيها ومذاهبهم ، وله اليد الطولى فى عمارات الدور وقسمتها ، وهو الذي كلّفه الخليفة الناصر لدين الله أن يختار الكتب لوقفها في رباط زوجته « سلجوقی خاتون . (۱) وسديد الدين جعفر بن القطاع البغدادي ، وأبو الرضا محمد بن أحمد بن داود الحاسب المؤدب الملقب بالمفيد لكثرة إفادته بالحساب وأنواعه والأدب ، وله تصنيف وتعاليق في علم الحساب ، وأبو شجاع محمد بن على بن شعيب المعروف بابن الدهان الحاسب البغدادي كان عالماً بالرياضيات ومنها الهندسة وبالأدب . وله كتاب « تقويم المسائل الخلافية ) منه نسخة بدار الكتب الوطنية بباريس ونسخة أخرى في خزانة الشاعر الكبير محمد رضا الشبيبي ، وقد ساح في البلاد الإسلامية ونشر علمه فيها ثم استقر بدمشق إلى أن مات صلاح الدين الأيوبى . فتركها إلى العراق ، وأبو العباس أحمد بن أحمد بن على الواسطى الحاسب المصنف في الحساب (۳) ، وأبو الفضائل جعفر بن محمد بن عبد السميع الهاشمي الواسطى ، من علماء الرياضيات أيضاً وعضد الدين المبارك بن محمد بن رئيس الرؤساء المهندس المتقن لأكثر الفنون . وكانت له اليد الطولى في الهندسة والرياضيات، وعلاء الدين محمد بن عبد الله الجوبغاني المنجم ، كان عارفاً عالماً بعلم النجوم والأحكام والعلوم الرياضية كالهندسة والحساب زيادة على علمه بالموسيقى ، وأبو الفضل الحازمي ، وشرف الدولة العسقلاني . واشتهر في عصر الناصر من المؤرخين عز الدين على بن الأثير ، وجمال الدين محمد ابن سعيد بن الدبيى الواسطى، ومحمد بن أحمد القطيعى، ويحيى بن القاسم التكريتي وقيصر بن كمشتكين، وعمر بن دحية الكلبي، ومحمد بن أحمد أحمد القادسي، وقم بن طلحة العباسي الزيني، ومحب الدين محمد بن محمود بن النجار، وأبو شجاع محمد بن على بن الدهان المقدم ذكره مع علماء الرياضيات ، وعبد اللطيف بن يوسف البغدادي (۱) تاريخ الحكماء ( ص ۱۷۷ من الطبعة المصرية » . (۲) له كتاب « عمدة الرائض وعدة الفارض » .
،