۱۲ المذكور آنفاً ، وهبة الله بن شُنَيف، وحماد بن هبة الله الحَرَّاني ، وأسعد بن تماتي المصرى، وبهاء الدين يوسف بن شداد الموصلى ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن على ابن الجوزي، وعبيد الله بن نصر بن المارستانى، وياقوت الحموي ، والحسن بن محمد ابن حمدون البغدادي ، وعبد الله بن حنظلة البغدادي ، وغيرهم . و يطول الكلام ويكثر القول إن ذكرنا الحكماء والأطباء والفقهاء، والقضاة والمدرسين ، وأهل الفن، ومن جرى مجراهم من أرباب الثقافة العقلية والثقافة الروحية . سيرة المؤلف
في هذا العصر وفى زمان هؤلاء ولد تاج الدين على بن أنجب بن الساعي ، وكان مولده في شعبان من «سنة ٥٥٩٣ » ولم نجد لوالده « أنجب» ذكراً في التاريخ ، وذلك يدل على أنه كان من العامة لا من الخاصة، ويمكن أن يكون هو « الساعي ) المذكور في نسب « تاج الدين على » . والساعى : عداء يعدو في مصالح غيره من التجار والأعيان ، بين القرى والبلدان . وكانت مجالس الحديث كثيرة في زمان ابن الساعي ، والرواة فى وفارة ، فلما ميّز الأمور أخذ يسمع الحديث والأخبار والآثار ، فسمع من أبي الحسن على بن محمد بن على الموصلى المعروف ابن اللباد الخياط وهو عم الشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي الذي قدمنا ذكره مرتين، وكان قد سكن بغداد واشتهر بها بالرواية والدراية، وتوفى بها سنة ( ٦١٤ هـ » (١) ولم نقف على السنة التي سمع منه فيها الحديث ، وقد سمع جامع البخارى على الحسن (۱) التكملة لوفيات النقلة لعبد العظيم المنذرى المصرى نسخة مكتبة البلدية بالإسكندرية وتاريخ الإسلام للذهبى نسخة دار الكتب الأهلية بباريس ١٥٨٢ 1 الورقة ۱۰۹ . ج و ۲۱۲ ، وتاريخ بغداد لابن الدبيئي ، نسخة كمبريج ، و ١٥٩ والنجوم الزاهرة « ٦ : ٢٢١ » ۱۹۸۲
ه والشذرات