انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/129

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

١٢٤

جهَةٌ تُعرف بـ (باب جوهر)

نِسْبَةٌ إلى أَحَد خَدَمِها ) ، كانت جارية تركية من حظايا الإمام الظاهر بأمر الله أيضاً . لها قرب واختصاص . توفيت في حادى عِشْرِى المحرم من سنة سبع وثلاثين وستمائة ، وصلى عليها أستاذ الدار العزيزة مؤيد الدين أبو طالب محمد بن العلقمي ، ودفنت بالشرب الشريفة بالرصافة . . = وفيها ابتدأ الخليفة [ الناصر ] بعمارة تربة المستضيء المجاورة لجامع فخر الدولة بن المطلب] وتولى عمارتها ابن الصاحب أستاذ الدار ونقل تابوته إليها ، ، مختصر ج ۸ ص ٣٦٠ ، وقال ياقوت الحموي في ( الرصافة ، من معجم البلدان : وأما المستضيء فعليه تربة مفردة فى ظاهر محلة قصر عيسى بالجانب الغربي من بغداد معروفة ) . وقال ابن الدبيى الواسطى في ترجمة المستضيء : « دفن بدار الصخر التى كان يعمل بها دعوة الصوفية كل رجب، في إيوانها ثم نقل تابوته في ليلة النصف من شعبان سنة ست وسبعين وخمسمائة إلى الجانب الغربي فدفن بتربته المنسوبة إليه بقصر بني المأمون على دجلة بوصية منه ) . ( نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ۲۱۳۳ الورقة ۱۸۲ » . وجاء فى حوادث سنة ٦٤٧ من كتاب الحوادث أنه في تلك السنة انشق حائط تربة الخليفة المستضيء بأمر الله فنقل من مدفنه إلى موضع في التربة المذكورة ونقل معه سبعة توابيت فيها أخته عائشة المعروفة بالفير وزحية وولده أبو منصور [ هاشم] وولدان للظاهر وزوجة الظاهر [ حياة خاتون] ثم نقلوا في هذه السنة إلى الترب بالرصافة ) . ( ص ٢٤٢ ) . (۱) سمیت ( باب جوهر » على طريق الكناية ، وكان ذلك من مألوف العباسيين المتأخرين ، كباب عنبر بنت الخليفة المستنصر بالله ، و تلخيص معجم الألقاب ج ٥ الترجمة ٢٦٩ من باب الميم ، ، وباب شير حظية المستعصم بالله العباسي

الحوادث ٢٧٥ ، ٣٠٧ ،