۱۲۳
عن أبى الرجاء أحمد بن محمد الكسائي قال : كتب إلى أبو نصر عبدالكريم ابن محمد الشيرازي قال أنشدني القاضي أبو الفضل زيد بن على الرازي (٤٤و) قال أنشدني أبو على الحسين بن أبي القاسم الفاشاني أنشدنا أبو بكر بن العلاف قال : أنشدتنا دولة جارية عبد الله بن المعتز . قالت أنشدنا عبد الله ابن المعتز :
حياة خاتون جارية الإمام الظاهر بأمر الله رضى الله عنه
كانت جارية تركية الجنس ، حظية عنده، مقربة إليه ، أم ولد له ، (۱) عَتَقَتْ بمَوتِهِ ، وصارت حُرَّةٌ . توفيت يوم الجمعة سادس صفر من سنة تسع وثلاثين وستمائة وصلى عليها في صحن السلام، وأُخرجت من باب (44) البشرى وحملت إلى تربة ) الإمام المستفي، بأمر الله فدفنت هناك. وخمسمائة » . « نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ١٥٨٢ الورقة ٧٤ ) وله ترجمة في مرآة الزمان ( مختصر ج ٨ ص ٥٥٤ » قال السبط : « وقد سمعت منه الحديث وكان ثقة » ، وله ترجمة فى ذيل الروضتين ص ۱۲ ، ۱۳) والشذرات (٣١٥:٤) وله ذكر في النجوم الزاهرة ( ٦ : ١٤٣ ) . (۱) في الأصل ( ثلاث ، وهو خطأ بدلالة بقائها بعد موته وعتاقها ، وهو قد توفى سنة ( ٦٢٣ » هـ (۲) ورد ذكره في الكتاب الذي سميناه ( الحوادث الجامعة » استرجاحا في ص ٥٣ ، ٩٢ ، والظاهر أنه أحد أبواب دار الخلافة العباسية الشاطئية
(۳) قال سبط ابن الجوزي في حوادث سنة ( ٥٧٦ ) من مرآة الزمان :=