انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/127

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

۱۲۲ عهودها صوب الرحمة والرضوان - من الراتب والجارى من المخزن المعمور، وجعل في بابها عدل ملازم جميع النهار، مُنفّذاً لما تأمرُ ومثبتاً ما يجرى على يد الخدم المختصين بخدمتها.

وحيث قد أثبت ما شرطته من ذكر أخبار جهات الخلفاء سأتبعهم (كذا ) بمن ليس له ذكر تمن يُنسب إلى الأمراء والوزراء.

دولة جارية الإمام عبد الله بن المعتز بالله

روت عن مولاها. روى عنها أبو بكر بن العلاف الشيرازي النحوى. أخبرني الحافظ أبو عبد الله البغدادي عن أبي القاسم (٢) الأرجي معجم (۱) هو هبة الله بن الحسن كما في أنساب السمعانى أو ( الحسين، كما في الأدباء و مختصر ج ۷ ص ٢٤٠، قال السمعاني : « كان إماماً فاضلاً وشاعراً بارعاً... سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره في تاريخ نيسابور فقال : العلامة أبو بكر الفارسي المعروف بابن العلاف وكان من أفراد الزمان في عصره في أنواع العلوم.... وذكر أن وفاته كانت بشيراز سنة ( ٣٧٧، عن نيف وتسعين سنة، وله ترجمة في « إنباه الرواة على أنباه النحاة، للقفطى ( ج ٣ ٣٥٨، وبغية الوعاة للسيوطى ( ص (۲) هو يحي بن بن بوش الخباز المحدث، قال محمد بن سعيد بن ص أسعد . ١٤٠٧ الدبيبي الواسطى المؤرخ كما جاء فى المختصر المحتاج إليه من تاريخه لشمس الدين الذهبي : و يحيى بن أسعد بن يحيى بن بوش أبو القاسم الخباز الأزجي، سمع الكثير بإفادة خاله على بن أسعد الخباز، وبورك فى عمره، واحتيج إليه وحدث نحواً من أربعين سنة ولم يكن عنده من العلم شيء... توفى في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة...). ( نسخة دار الكتب المصرية الورقة ١٢٦ ). ونقل الذهبي في تاريخ الإسلام أكثر أقوال ابن الدبيئي وقال في آخر الترجمة :

ه كان فقيراً قانعا، وربما كان يعطى على التسميع، ولد سنة عشر وقيل مان