قَبِيحَة مولاة العباس[١] بن الحسن
وَزير المقتدر بالله
(r) رَوَتْ عن أبي أبي بكر الحسن (۲) بن على بن أحمد ابن بشار بن (٤٥) العلاف الشاعر شيئاً من شعره. روى عنها أبو عبد الله محمد بن المُعَلى الأَزْدى البصرى في أماليه. قرأت على الحافظ أبي عبد الله البغدادي عن ذاكر ) بن كامل الحذاء عن أبي نصر محمود بن فضل الفخرى ص
- \ "
. (۱) (۲) ترجمه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد « ۷ : ۳۷۹ » وذكر أنه توفى فى سنة ( ۳۱۹ » هـ. وقيل إنه توفى سنة ( ۳۱۷ ) وله ترجمة في فوات الوفيات ١٥٠ » والسمعاني في ( العلاف من الأنساب، وابن الأثير في « العلاف » من اللباب، والوفيات ( ١ : ١٥٠ طبعة بلاد العجم » ونكت الهميان للصفدى صاحب الأبيات المشهورة في رثاء المبرد التي مطلعها : ذهب المبرد وانقضت أيامه وليذهبن مع المبرد ثعلب الأدباء ۲ : ۱۳۹ » وليست هي لثعلب كما ذكر كمال الدين بن معجم الأنباري فى نزهة الألباء ص (١٥٦) طبعة على يوسف بمصر (۳) قال ياقوت : « محمد بن المعلى بن عبد الله أبو عبد الله الأسدى الأزدى ( كذا ) النحوى اللغوي، روى عن الفضل بن سهل وأبى كثير الأعرابي وابن لنكك الشاعر والصولى أبي إسحاق إبراهيم وابن دريد اللغوى إجازة وغيرهم، وله شرح ديوان تميم بن مقبل وغير ذلك » مختصر ج ۷ ۱۰۷ » وله ترجمة في بغية ص ۱۳۹ ) وهو الوعاة « ص ١٠٦ ». . ص ( ٤ ) ذكر ابن الدبيئي ذاكراً هذا فى تاريخه قال : « ذاكر بن كامل بن أبي غالب... الخفاف أبو القاسم الحذاء أخو أبي بكر المبارك... سمع بافادة
أخيه المذكور، الكثير من الشيوخ... وبورك له فيما سمعه حتى حدث سنين كثيرة،
- ↑ وزر العباس للمكتفي ثم للمقتدر. قتله الحسين بن حمدان « التاريخ الفخري ص ۱۹۲ » وتجارب السلف بالفارسية لهند وشاه « ص ۱۹۷ ». وكان السبب في قتله أنه واطأ جماعة من الأمراء والكتاب على خلع المقتدر سنة « ٢٩٦ » ثم نكص عن عزيمته فقتله المتآمرون. كما جاء في الكامل في حوادث هذه السنة.