انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/107

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

۱۰۲ ابن الطيب عن بعض الكتاب أنها عُرضَت على الإمام المعتمد على الله ، (۳۳) فامتحنها في الغناء والكتابة ، فرضى بما ظهر له من أمرها ، ثم قال لابن حمدون : قارضها . فقال : وهبت نفسى للهوى فقالت غير متوقفة : فجار لما أَنْ مَلَكَ فقال : فقالت : فصرت عبدا خاضعاً يَسْلُكُ بي حيثُ سَلَك فأمر المعتمد بشرائها ، فأبتيمت بثلاثين ألف درهم . وأنبأنى عبد الرحمن بن سعد الله الدقيق عن أبي القاسم بن السمرقندي عن أبي منصور العُكْبَرى قال أخبرنا أبو الحسن بن الصلت قال أخبرنا أبو الفرج الأصبهاني عن جعفر بن قدامة قال حدثني أحمد بن أبي طاهر فأذاقه حمامه صبراً وجعله نكالاً ، ولم يرع له ذمة ولا إلا . . . . وذكر أنه ولى الحسبة وسوق الرقيق سنة ۲۸۲ وفى يوم الاثنين لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ۲۸۳ غضب المعتضد عليه فأمر بضربه مائة سوط ونقله إلى سجن المطبق ، وفى صفر سنة ٢٨٦ مات ، ذكر ذلك ياقوت بعد أن قال ( فأذاقه حمامه صبراً ) ونقل ياقوت أن ابن الطيب دعا المعتضد إلى الإلحاد فآل أمره إلى الهلاك « الأدباء ١ : ١٥٨ طبعة مرغليوث الأولى » وفهرست ابن النديم « ص والمنتظم « ٥ : ١٢٤ » وغيرها . معجم

( ٣٦٥