تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
١٠١
صوت لأبي العتاهية وهي قوله :
يا ويح قلبي لَوَانَّهُ أَقْصَرْ
ما كان عيشى كما أرى أكدر
فَمَن عَذِيرى مِمَّنْ كَلِفْتُ به
يشهد قلبي بأنه يَسْحَرْ
يا رب يوم رأيتُنى كَلِفاً
أَخوضُ في اللهو مُسْبِلَ المزر
بين ندامى تَحثُ كأسَهُم
عَلَيْهِم كَفُ شادن اخور
(٢۳و)
كانت عند الإمام الواثق، وكانت حظَيَّةٌ عِنده، مُقَرَّبة لديه، وكانت على مِلْكِ عَمْرو بن بانة المغنى. فلما مات الواثق بالله وبويع أخوه الإمام المتوكل على الله أهداها له، فتزوجها وحَظِيَتْ عنده. وقيل بل أهداها مولاها عمرو المذكور للواثق، ثم صارت إلى المتوكل فتزوجها.
نَبْت[١] جارية الإمام المعتمد
. ذكرها أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني في كتاب الأغاني فقال:
كانت مغنية حَسَنَة الغناء ، شاعرة سريعة الهاجس وقال : ذكر أحمد[٢]
- ↑ الأغانى « ۱۹ : ١١٦ ، ۱۱۷ ، ۱۲۰ طبعة ساسی » .
- ↑ هو أحمد بن محمد بن مروان المعروف بابن الطيب وبابن الفُرانقى، قال ياقوت : « أحد العلماء الفهماء، المحصلين، الفصحاء البلغاء، المتقنين. له في علم الأثر الباع الوَساع، وفى علوم الحكماء الذهن الثاقب الوقاد وبسطة في الذراع ، وهو تلميذ الكندى وله في كل فنّ تصانيف، ومجاميع وتواليف، وكان أحد ندماء أبي العباس المعتضد بالله والمختصين به، فأنكر منه بعض شأنه