(۳۱) ۹۷ -- بإحضار جوارى المتوكل ، فأحضرن وعليهنَّ الثياب الفاخرة الملونة والحلي وقد تزين وتعطَّرْن، سوى محبوبة فإنها جاءت مَرْهَاءَ مُتَلبَة ) عليها ثياب بياض غير فإخرة ، فَغَنَّى الجوارى وطَرِبْنَ وشرِبْنَ وطَرِبَ ثم قال لمحبوبة : غنّى . فَأَخَذَت المُودَ وغَنَّتْ وهي تبكي : أى عيش يطيب لى ) لا أرى فيه جعفرا ملكاً قد رأته عيني قتيلاً مُعَفرا) كُل مَنْ كانَ ذا ستقام وحزن فقد برا(ه) غير محبوبة التي لو ترى الموتَ يُشترى (۱) يُقال : مرهت عينها تمره مرها : ابيضت بواطن أجفانها لترك الكحل فهى مرهاء وقيل للمرأة ( مرهاء » على سبيل المجاز . (۲) تسلبت : لبست السلاب وهى ثياب المأتم السود في الأصل كالحداد ، ولكن محبوبة لم تلبس ثياباً سُوداً بل كان عليها ثياب بيض وهي لباس الحزن عند بني العباس بما كان من اختيارهم السواد للباسهم المعتاد . ( راجع المنتظم ٨ : ۲۹۲ ، ففيه أن المقتدى لما جلس بعد البيعة كان عليه قميص أبيض وعمامة الطيفة بيضاء وطرحة قصب درية . وكانوا يلسبون البياض أيام الحزن ثم يعودون إلى لبس السواد . وقلدهم أهل الأندلس في اتخاذ البياض للحزن قال على بن عبد العزيز الحصرى : إذا كان البياض لباس حزن بأندلس وذاك من الصواب ألم ترنى لبست بیاض شیبی لأني قد حزنت على شبابي D الذخيرة ( ۲ : ۳۷ ) والوفيات ( ۱ : ۳۷۲ » . (۳) في المروج وتاريخ الخلفاء « يلذ لى » - ( ٤ ) فيهما ( ملك قد رأيته – في نجيع معفرا ) ( ٥ ) في المروج ( كل من كان ذا خبال وسقم فقد برا » . وفى تاريخ الخلفاء (v) .
كل من كان ذا هيام وسقم فقد برا »