٩٦ عضيان . ثم قال لى : قم معى حتى نسمع بأي شيء تفنى ؟ فقمنا حتى انتهينا إلى حجرتها فإذا هي تغنى : أدور في القصر لا أرى أحدا أشكو إليه ولا يكا منى يكامنى ورید و حتى كانى ركبتُ معصية ليست لها توبة تُخلصنى فهل لنا شافع إلى ملك قد زارني في الكرى فصالحنى حتى إذا ما الصباح لاح لنا عاد إلى هجره فصار منى قال : قطرب المتوكل وأحست به فخرجت إليه ، وخرجنا نتبادر. (1) فأعلمته أنها رأته في النوم وقد جاءها فصالحها فقالت هذا الأمر وغنت به فأَطرَب ذلك المتوكل، وأقام يشربُ مَعَها ، وخرجت إلينا جوائزها . وبه قال : حدثنا على بن يحي أن جوارى (٣) المتوكل تفرقن بعد موته وه ({) فصار إلى وصيف عدَّةٌ مِنهُنَّ فِيهِنَّ مَحْبُوبة ، واصطبح يوما وأمر " (۱) في المروج ( فمن شفيع لنا إلى ملك ) وفى تاريخ الخلفاء و فهل شفيع لنا إلى ملك » (۲) في المروج و عاد » . (۳) قال المسعودى والسيوطى بعده ويقال إن المتوكل كان له أربعة آلاف سرية ، وطئهُنَّ كُلَّهنَّ » . ٤١) في المروج ( ضمت هي وكثير من الرصائف إلى بغا الكبير وفي تاريخ الخلفاء ، وكان من حظاياه وصيفة تسمى محبوبة شاعرة عالمة بصنوف العلم ، عوادة فلما قتل ضمت إلى بغا الكبير ... » فالظاهر أنَّ هذا هو الخبر الراجح . بولا
أن مؤلف هذا الكتاب سيذكر كيفية انتقالها إلى بغا .