۹۵ فيا من الملوك لِمَلكِ يمينه مطيع له فيما أسر وأظهر (۱) ويا مَن مُناها في السريرة جعفر سقى الله من سُقيا ثناياك جَعْفَرا (٢) قال : وبقى على بن الجهم واحتما لا ينطق بحرف ، وأمَرَ المتوكل عريب فغنت فى هذا الشعر . و به حدثنا جعفر بن قدامة قال حدثنى مولاى عن على بن الجهم قال : غاضَبَ المتوكل محبوبة فاشتد عليه بعدها عنه ثم صالحه بعد ذلك (۳) ثم جئته يوما فحدثني أنه رأى في النوم أنها قد صالحته ، ودعا بخادم له فقال : اذهب فاعرف لى خَبَرَها وأى شىء تصنع ؟ فرجع (۴۲۰) فأعلمه أنها جالسة تغنى . فقال لى : أما ترى إلى هذه تغنى وأنا عليها و (۱) في المروج : فيا من المملوك يظل مليكه مطيعاً له فيما أسر وأجهرا ( ۲ ) في المروج : ويا من لعينى من رأى مثل جعفر سقى الله صوب المستهلات جعفرا (۳) هكذا ورد النص وفيه اضطراب فى الإسناد والسياق والقصة مفصلة في مروج الذهب ( ٤ : ٧٤ ه » باتساق وحسن انسياق . قال ابن الجهم ودخلت إليه أيضًا لأنادمه فقال لى : ويلك يا على ، علمت أني غاضبت محبوبة وأمرتها بلزوم مقصورتها ونهيت الحشم عن الدخول إليها وأنفت من كلامها ، فقلت : يا سيدي إن كنت غاضبتها اليوم فصالحها غداً ويديم الله أمير المؤمنين ويمد في عمره . . . . . وفي تاريخ الخلفاء للسيوطى « عن على بن الجهم قال : أهدى إلى المتوكل جارية يقال لها محبوبة . . ثم إنه غضب عليها ومنع جوارى القصر من كلامها ، فدخلت عليه يوما فقال لى : قد رأيتُ محبوبة فى منامى كأني قد صالحتها وصالحتني فقلت : خيراً يا أمير المؤمنين . فقال : قم لننظر ما هي عليه وهكذا نجد القصة والشعر في اختلاف وتغاير . ({ . . .
سرور