انتقل إلى المحتوى

نساء الخلفاء (دار المعارف، 1950)/ مؤنسة المأمونية

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: دار المعارف (1950)، الصفحات ٧٩–٨٠
 

مُؤنِسَةُ[١] المأمونَّيةُ

جارية رومية، كانت حظية عند المأمون، مقربة إليه وكانت (۲) تعتنى بأحمد بن يوسف وزير المأمون، وكان هو يقوم بخدمتها يا وحوائجها، فأدَلَّتْ على المأمون فى بعض الأمور فأنكر عليها وصار (۳) إلى الشماسية ولم يحملها معه، فاستحضرت نُصْرَة خادم أحمد . بن « ۱ » « ٢ » سيرته فى كتاب الأوراق للصولي « ١ : ٢٠٦ - ٢٣٦ » ومعجم الأدباء ٢ : ١٦٠ – ۱۷۱ » وأخبار بغداد » ۱۱۲، ۱۱۸، ۱۲۸، ۱۲۹، ۱۳۰، ۱۳۲، 143، 164 ۱۷۹، ۱۸۰ » وتاريخ بغداد للخطيب « ٥١ : ٢١٦ - ۲۱۸ » والبيان والتبيين « ١ ٦٥، ۲ : ۳۳۰، ۳ : ٢٥٠ ». والتاريخ الفخرى لصفى الدين بن الطقطق « ص ١٦٩ من طبعة مصر » والأغانى « ٣ : ١٥٩، ، ٥٦ : ۲۰، ۱۱١٤

٤٣ ، ٦، ۳۰ : ۱۳، ۱۳۹، ۱۲۹ : ۱۲، ۰۸ : ۹ 5، ١١٤، ۱۱٥ ». والوزراء والكتاب للجهشيارى (« ٢٤٩ » وديوان المعاني لأبي هلال العسكرى « ۱ : ٩٥ ». وتلخيص معجم الألقاب في ترجمة « قطب الدين عبد الله بن الحسن الوكيل ». والديارات « ص ۲۹ » وهو غير أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية (۳) قال ياقوت في معجم البلدان الشماسية : بفتح أوله وتشديد ثانيه ثم سين مهملة منسوبة إلى بعض شماسى النصارى وهى مجاورة لدار الروم في أعلى مدينة بغداد وإليها ينسب باب الشماسية، وفيها كانت دار معز الدولة أبى الحسين بن بويه وفرغ منها سنة « ٣٥٠ » وبلغت النفقة عليها ثلاثة عشر ألف ألف درهم ، ومسناتها باق أثرها، وباقى المحلة كله صحراء موحشة يتخطف فيها اللصوص ثياب الناس وهى أعلى من الرصافة ومحلة أبى حنيفة ». قلت : محلة الرصافة تسمى اليوم هيبة خاتون والنصة والسفينة. ومحلة أبى حنيفة هي مركز الأعظمية الحالية، ودار الروم والشماسية هما اليوم محلة الصليخ شمالي الأعظمية. أحمد ۸۰ يوسف وحملته رسالة إلى مولاه بِخَبَرِها ، وسألته التلطف في إصلاح نية المأمون لها . فلما عرفه الخادم ذلك دعا بدوابه وقصد الشماسية فاستأذن على المأمون ، فلما وصل إليه قال : أنا رسول قال : فأذن لي في (1) تأدية الرسالة . فأنشدته هذه الأبيات وهى : قد كان عتبك مرَّةً مكتوما فاليوم أصبح ظاهرا معلوما نال الأعادى سؤلهم لا هنتوا لما رأونا ظاعنا ومقيما هبنى أسأتُ فَعَادَةٌ لك أَنْ تُرى متجاوزا متفضلاً مظلوما قال : قد فهمت الرسالة فكن الرسول بالرضا . ووجه بياسر الخادم فحملها . قرة العين مولاة المعتصم جارية مولّدة ، كانت حظية عند الإمام المعتصم بالله ـ رضى الله عنه - وروى عنها القاضى أبو بكر أحمد (۱) بن كامل بن خلف بن شجرة ، (۱) ولد القاضى أبو بكر هذا ببغداد سنة ( ٢٦٠ هـ ) هـ وسمع الحديث وقرأ الفقه وكان جريرى المذهب أعنى من أصحاب ابن جرير الطبري كالمعافى بن زكريا النهروانى وقيل خالفه واختار لنفسه مذهباً ، وكان عالما بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وأيام الناس وتواريخ أصحاب الحديث والسير ، وأملى كتابا في السير وروى تاريخ الطبرى عن مؤلفه ، وله مصنفات في أكثر تلك الفنون الإسلامية ومنها كتاب التاريخ . وتولى القضاء بالكوفة ، روى عن الدارقطني وغيره ونقل من كتبه المؤرخون كالخطيب وغيره ، وكان يعتمد على ذاكرته أحيانا في التحديث توفى سنة ( ٣٥٠ ) ، تاريخ بغداد للخطيب ( ٤ : ٣٥٧ » وفهرست ابن النديم ه ص ٤٨ ) ومعجم الأدباء ، ( ص ١٦ – ١٩ ) والكامل في حوادث سنة ١ ٣٥٠ »


  1. أخبار بغداد لأحمد بن أبى طاهر « ص ۱۲۹، ۱۳۰ » والأوراق للصولي « ۱ : ۲۰۷، ۲۰۸ » والأغاني « ۷ : ٣٤، ٢٠ : ٥٧ طبعة ساسي »