۹۳ (۲) فقلبتها ) وانصرفت عن حضرته ثم خرجَتْ جاريةٌ لها ومعها رقعة ، فدفعتها إلى المتوكل فقرأها وضحك ثم رمى الرقبة الينا فقر أناها فإذا فيها: يا طيب تفاحة خَلَوْتُ بها تُشعل نار الهوى على كبدي أبكى إليها فأشتكي دنفي وما أُلاقي شدَّة الكمد لو أنَّ تفاحة بكت لبكَ مِن رَحْمتى (۳) هذه التي بيدى إن كنتِ لا تعلمين ما لقيت نفسى فمصداق ذاكِ في جَسَدى فإن تأمليه علمت بأن ليسَ لِخَلْقٍ عَلَيْهِ مِن جَلَدِ من قال : فما بقى والله أحد إلا استظرفها واستملح الأبيات. وأمرا، توكل (۱۲۹) (0) وید عَرِيب وشارية () فَصَنَعَتا في الشِّمْرِ لَحَنَيْنِ غُنّى بهما بقى يومه . (۱) هكذا ورد الفعل، ويجوز أن يكون أصله « فقبلتها و كأنها فعلت ذلك احتراما لمهديها . (۲) قال ابن هشام فى المغنى : وإذا ولى ( يا ) ما ليس بمنادى كالفعل في ( ألايا اسجدوا ) . . . والحرف نجو ( يا ليتنى كنت معهم فأفوز ، ( يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة ( والجملة الاسمية كقوله : يا لعنة الله والأقوام كلهم . . . فقيل هي للنداء والمنادى محذوف، وقيل هي لمجرد التنبيه لئلا يلزم الإحجاف بحذف الجملة كلها . (( . . . (۳) هكذا في الأصل ) من رحمتى » وهو من إضافة المصدر إلى مفعوله. ( ٤ ) من شهيرات الجوارى وكبيرات الملحنات والمغنيات ، لها ذكر في تاريخ الطبرى فى حوادث سنة ( ۲۳۲ » وسنة ( ٢٥٦ » ، وأخبارها في الأغانى ( ٣ : 110 – 105 ، ۹۸ : ۱۹ b ۶۹ ،۶۷ ، ٣٤ ، ٤٦ ، ٥٥ : ۹۰ ۱۷۷ ، ۱۲۱ طبعة ساسي ( والديارات للشابشتي ( ص ٦٥ ، ۷۱ ، ۷۲ ، ٩٩ ». ولها ترجمة في الوافي بالوفيات ( نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢٠٦٥ الورقة ١٣١ )
( ٥ ) في الأصل ( يحتن » والذي أثبتناه هو الصواب