(۱۲۷) ۸۹ ابن المعتز قال : قال لى إبراهيم بن المدبر) وكانت فضل الشاعرة من أحسن خلق الله - عَزَّ وَجَلَّ - خطا ، وأفصحهم كلاماً ، وأبلغهم في مخاطبة ، وأبينهم في محاورة ، فقلت يوما لسعيد بن حميد : أظنك يا أبا عثمان تكتب لفضل رقاعَها وتفيدها (٢) وتخرجها فقد أخذت نحوك في الكلام وسلكت سبيلك . فقال لى وهو يضحك : ما أَحْسَن به و ظنك !! كيتها تسلم منى : لا أخُذُ كلامها ورسائلها ، والله يا أخى لو أخذ أفاضل الكتاب وكبراؤهم وأماتلهم عنها لما استغنوا عن ذلك . وأنشد أبو على الرازي قال أنشدتنا فضل الشاعرة لنفسها : الصَّبرُ يَنقُصُ والبَلاء يَزِيدُ والدار دانية وأنت بعيد أشكوك أم أشكو إليك فإِنَّهُ لا يستطيع سواهما المجهود E دو وحدث أبو على نَطَاحَة قال : خرج بعض الهاشميين يوماً من منزل بعض إخوانه في الليل، فرأى امرأة ذات لباس وجمال ، وحولها - (۱) قال شمس الدين الذهبي في المشتبه – ص ٤٧٢
- « المدبر بفتح
الموحدة أبو إسحاق إبراهيم بن المدبر الأخبارى يحكى عنه جحظة » . وسيرته مشهورة في كتب الأدب والتاريخ، وله الرسالة العذراء فى الإنشاء ومذاهب الكتاب ، طبعها الدكتور زكي مبارك بمصر سنة ۱۹۳۱ ، وقد استوزره المعتمد على الله . توفى سنة ۲۷۹ « الأدباء ۱ : ۲۹۲ ) وتاريخ الطبري في حوادث سنة ٢٧٩ ( ۲ ) في الأصل ) وتقيدها » وهو غير مستقيم ولا متسق ، والصواب ما ذكرناه . معجم
(۳) هكذا ورد فى الأصل ولعله « وحدث أبو على ... »