Ź مَنْ المُحِب أَحَبُّ في مقره ؟ فقالت غير متوقفة : فقلت : فقالت
فصار أحدوثة على كبره مِن نَظَرٍ شَفَهُ فَأَرَّقَهُ فكان مبدا هَواه من نَظَرِه ثم شغلت هنية ثم قالت : لولا الأمانى لمات من كَمَدٍ مَر الليالي يَزيدُ في فكرة (1) (۱) (۱۲۲) ليس له مُسعِدُ يُساعده بالليل في طوله وفى قصره ویه أخبرنا أبو الفرج قال قرأت في بعض الكتب عن عبد الله ابن أبي طالب - رضى - وعن الطاهر ين من أولاده . . . وكان من أبناء المجوس ) مروج الذهب ج ٤ ص ٩١ من طبعة دار الرجاء ) . وذكر عز الدين بن جماعة الكناني بسنده أن أبا عثمان سعيد بن حميد كان من أولاد الدهاتين من أهل النهروان الأوسط وولد ببغداد ونشأ بها وكان والده من وجوه المعتزلة ثم ادعى سعيد أنه من ذرية ملوك الفرس وكان كثير الإغارة على آثار الأدباء ، وألف كتاب و انتصاف العجم من العرب ، ويعرف بكتاب التسوية قال : وذكر محمد بن داود بن الجراح أن مذهبه في العدول عن أهل البيت كان متعارفاً مشهوراً . نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٣٣٤٦ الورقة ١٢٠ » . (۱) في الأصل ( من الليالى تزيد فى فكره ، وهو غير مستقيم . يراجع
الأغانى ١٩٨ : ١١٤ - ۱۲۷ » والوزراء والكتاب « ٦٩ ) والديارات ( ٩٠٧ ) .