انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/87

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

۸۲ مولدة، نشأت بالحجاز ثم وقعت إلى الربيع بن يونس حاجب الرشيد فتعلمت الفناء في داره ثم صارت إلى البرامكة ، فلما قتل جعفر بن يحيي البرمكي وتسكيب البرامكة هربت فريدة المذكورة فلم يعلم خبرها، وطلبها الرشيد فلم يجدها ثم صارت إلى الأمين بعد موت الرشيد، فكانت (۲۲) عنده إلى أن قتل في المحرم سنة ثمان وتسعين ومائة ، ثم خرجت فتزوجها الهَيْثَم بن بَسَّام ) ، فولدت له ابنه عبد الله ثم مات عنها فتزوجها السندى (۳) بن الحَرَشى فمانَتْ عنده

إسحق الأندلسية

جارية مولّدة ، كانت للمتوكل ، حظية عنده، فولدت له المؤيد إبراهيم والموفق أبا أحمد ، قال عبيد ، قال عبيد الله بن أحمد بن أبى طاهر : في سنة سبعين ومائتين ماتت إسحاق أم الموفق بمدينة السلام ، لإحدى F عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة ودفنت بالرصافة ، فقال أبو أحمد يحي بن على بن يحي المنجم يُعزى الموفق بأُمِّهِ (٤) أخبار أبي العتاهية : ٤ : ۱۰۲ ، فإنه ذكر أبياتاً لأبي العتاهية تغنى ، وقال : ه وفيه – يعنى الشعر – لحن الفريدة ، رمل . هكذا قال الصولي فريدة بالياء ، وغيره يقول فرندة بالنون » - (۱) في نسخ من الأغانى وسلم ، وفى نسختين أخريين ( مسلم ) . (۲) الطبرى ( ۳ : ٦٨٠ ، ٧٣٤ ٠ ٨٥٥ ، ٨٥٦ ) . (۳) ذكرها الطبرى فى حادثة قتل ابنها إبراهم المؤيد في السجن سنة ٢٥٢٥)

( ٤ ) هو الأديب الشاعر المشهور ولد سنة ٥ ٢٤١ » وتوفى سنة ( ٣٠٠ »