٥٩ (ظ) إليها أمرَتْ بأخذ يبابي وأُتَيْتُ يخلقة فليشتُها وأُخفيرنا الطعام فأكلنا، (٤٨) بِخِلْعَة فَلَبِسْتُها وَدَعَتْ بالنبيذ ، وأخرجَتْ جَواريها ، ثم سألتني عن خبر الخليفة في أمس ذلك اليوم وأيش كان صوته ، وعلى من كان ؟ فأخبرتها أن بنانا (۲) عناه : وذي كلف بكى جَزَعاً وسَفْرُ القوم مُنطَلِقُ قلق علمِلُهُ وكان وما بِهِ فَلَقُ جوارحة على خَطَرٍ بِنارِ الشوقِ تحترق جُفون حشوها الأرق تَجَافَى ثُمَّ تَنْطَبَقُ فأمرت صاحباً لها بالمصير إلى بنان وإحضاره ، فضى إليه وجاء بنان (٢٩) = (۱) جاء في المصباح المنير فى شى ء : « وقالوا أي شيء . ثم خففت الياء وحذفت الهمزة تخفيفاً، وجعلا كلمة واحدة . قاله الفارابي» . وقال الخفاجي في شفاء العليل : ( أيش بمعنى أي شيء ، خفف منه ، نص عليه ابن السيد في شرح أدب الكاتب وصرحوا بأنه سمع من العرب . وقال بعض الأئمة : جنبونا أيش . فذهب إلى أنها مولدة . وقول الشريف فى حواشي الرضى : إنها كلمة مستعملة بمعنى أى شيء وليست مخففة منها . ليس بشيء . . . وأيش في معنى أي شيء كما يقال ويلمه فى معنى : ويل" لأمه ، على الحذف لكثرة الاستعمال ص ١٥ » . (۲) ضبط الذهبي في المشتبه ( بنانا » ضبط القلم بضم الباء وتخفيف النون المفتوحة « ٥٣ » وضبط مصححو كتاب الأغانى بدار الكتب المصرية « بنان بن عمرو المغنى هذا » بفتح الباء وتخفيف النون المفتوحة ( ٩ : ٣٠٢ ، ٣٠٥ » ، وغيرهما . وفي القاموس « البنان : الأصابع أو أطرافها وماءة وجبل لبنى أسد وموضع بنجد . وبالضم موضع واسم جماعة ، فالظاهر أن ضم الباء هو الصواب ، وهكذا
ورد الاسم في نسخة الأصل