تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
٥٥
قد قلتُ لما ضَمَّنُوكِ الثرى
وجالت الحسرةُ في صدري :
« اِذْهَبْ فلا والله ما سَرَّني
بَعْدَك شيءٌ آخرَ الدَّهْرِ »
ورثاها العباس بن الأحنف بأربعين بيتا[١] فأمر له الرشيد بأربعين ألف درهم لكل بيت ألف درهم، وكانت وفاتها في سنة ثلاث وسبعين ومائة.
٦ ـ عَرِيبُ المأْمُونَّية[٢]
(٧و) قيل إنها ابنة جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي، لما انتهت دولة البرامكة سُرقت وهي صغيرة وبِيعَت، فاشتراها الأمين محمد بن الرشيد ثم اشتراها
أخوه المأمون عبد الله، وكانت شاعرة مجيدة، ومغنية محسنة، أنبأني
- ↑ في ديوانه أربعة أبيات منها « ص ٥٩، ٦٠ » طبعة الدكتورة عاتكة وهي الخزرجي، وفى البلدان ثلاثة أبيات منها. ورثاها أيضاً بأربعة أبيات أخرى كافية ؛ ذكرها الخطيب، وجاءت في ديوانه « ص ۲۰۸ » مقولة على لسان الرشيد يرثى جارية من غير تصريح باسمها.
- ↑ قال شمس الدين الذهبي في « المشتبه في أسماء الرجال » : « وبالضم عُرَيْب : مغنية المتوكل لها أخبار » « ص ٣٥٩ ». وفى الجزء الثامن عشر من الأغاني شعر يدل على أن العين مفتوحة والراء مكسورة وهو :
لقد ظلموك يا مظلوم لماأقاموك الرقيب على عريبولو أولوك إنصافاً وعدلاًلما أخلوك أنت من الرقيب
وسيرتها في الأغاني « ۱۸ : ١٧٥ وما بعدها ». والديارات « ص ٦٤، ٦٥، ۹۹، ۱۰٥ »، ونشوار المحاضرة « ۱ : ۱۳۱، ۱۳۲ »، وأخبار بغداد لابن طيفور ١٥٠، ١٥١، ١٦٩، ١٧٧، ١٧٩ »، والوزراء والكتاب « ١٥٤، ١٥٥ »، ووفيات سنة « ۲۷۷ » من كامل ابن الأثير، ونهاية الأرب « ٥ : ٩٥ – ١١٢ » وأصواتها مبثوثة في أكثر أجزاء كتاب الأغاني. ولها ذكر في كتاب المحاسن ١٥٢ ». وطبقات الشعراء المنسوب إلى ابن المعتز « ص ٤٢٥ ».