انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/59

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

٥٤

٥ ـ هيلانة[١] جارية الرشيد

« ٦ظ » أخذها من يحيى بن خالد البرمكي، وكانت بديعة الجمال، ظاهرة الكمال، فحظيت عنده وأقامت معه ثلاث سنين ثم ماتت، فَوَجَد عليها وجداً شديداً ثم قال يرثيها[٢] :


    عنها ثم أراد عيسى بن جعفر العباسي أن يخطبها فلم يتم ذلك وإليها نسبت سويقة العباسة ببغداد. « راجع كتاب سيدات البلاط العباسي لمحقق هذا الكتاب « ص ۳۷ » والمحمدون من الشعراء للقفطى « نسخة باريس ٣٣٣٥ الورقة ١٢٢، و محاضرات السيوطي « نسخة مكتبة الأوقاف ببغداد ۲۹۷ الورقة ١٤٧ ». وسويقة العباسة من « معجم البلدان » والمعارف لابن قتيبة « ص ١٦٦ » وعيون الأنباء ۱ : ۱۳۶، ۲ : ٣٥ » ومقدمة ابن خلدون « ص ۹ » وفتوح البلدان « ص ٣٦١ » ومروج الذهب « ج ۲ ص ٢٨٦ » وأخبار بغداد « ١١٤ » وأخبار الحكماء « ص ١٤٧ » ومعجم الشعراء « ص ٤٤٩ ».

  1. في الأصل « هيلافة » وقد جاء ذكر هيلانة في عدة كتب، قال ياقوت في « حوض هيلانة » من معجم البلدان : « هيلانة : بفتح الهاء وياء ساكنة وبعد الألف نون وهو اسم قهرمانة المنصور أمير المؤمنين، وكانت ذات منزلة كبيرة عنده وقيل إنها سميت هيلانة لأنها كانت تكثر من قول ( هي الآن ) إذا استعجلت أحداً في شيء تأمره به، وسميت هيلانة لذلك. وحفرت هذا الحوض بالجانب الشرقى وسبلته فنسب إليها، وبباب المحوّل من الجانب الشرقي ( كذا والصواب الغربي ) إقطاع لهيلانة أقطعها إياه المنصور. وذكر بعضهم أن هيلانة هذه كانت من حظايا الرشيد وأنها حين ماتت حزن عليها كل الحزن حتى امتنع من الأكل والشرب... إلى آخر القصة. وجزم ياقوت بأنها حظية الرشيد كما جاء في « ربض هيلانة » من معجم البلدان قال : « ربض هيلانة : بين باب الكرخ و باب محول، وهيلانة إحدى حظايا الرشيد ». وقد استمد أكثر ذلك من تاريخ بغداد للخطيب « ۱ : ۹۷، ۹۸ ». وذكر الشابشتي في الديارات أن « هيلانة كانت جارية الهادي ثم استخصها الرشيد « ص ١٤٦ ».
  2. ذكر الخطيب البيتين في تاريخه « ۱ : ۹۸ ».