انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/43

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

۳۸ تاج الدين على بن أنجب المعروف بابن الساعى ولا صلة له بابن الفوطى ، والغريب أن اسم المؤلف لم يكتب على الكتاب بل جاء فى أول ورقة منه « كتاب جهات الأمة (۱) الخلفاء من الحرائر والإماء » . وكأنه كان من الشهرة والشيوع والذيوع بحيث لم يحتج إلى ذكر مؤلفه . وهذا خطأ مُبين فى نسخ المؤلفات والمصنفات ، لأن العصور مختلفة، والمعارف متغيرة متبدلة ، فالكتاب المشهور في عصر قد يحمل ذكره في عصر آخر ، والمؤلف المعروف فى زمن من الأزمان قد تذهب شهرته في عصر آخر، أو يذهب كثير منها ، فابن النجار المؤرخ البغدادي ، كان عمدة المؤرخين في أزمان طويلة ، ولا يعرفه اليوم إلا من تبحر في التواريخ (٢) (۱) يجوز قلب الهمزة ياء للتخفيف (۲) ومن المجهولين اليوم من المؤرخين على بن محمد الكازرونى ، وحمد بن أحمد القادسي، وعز الدين الحسن بن أحمد بن زفر الأربلى صاحب المجاميع التاريخية فى سير الشعراء والأدباء والأعيان ، و راوى

قصة صفى الدين عبد المؤمن بن يوسف الأرموى مع هولاكو راجع ثمرات الأوراق لابن حجة ج ٢ ص ٣٤».