۳۷ ... وهى كورة يقال لها كنابذ وقيل هى قرية ينسب إليها خلق من أهل العلم وشيخنا عبد العزيز بن المبارك (۱) بن محمود الجنابذي الأصل، البغدادي المولد والدار ، يكنى أبا محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم ويعرف بابن الأخضر ، يسكن درب القيار من محال نهر المعلى شرقى بغداد .... (۲) وروى المؤلف عن محمد بن عبد الواحد الهاشمي في ترجمة « قبيحة مولاة العباس امن الحسن » المقدم ذكرها آنها ، قال : « أنبأني محمد بن عبد الواحد الهاشمي عن محمد بن عبد الله قال أخبرنا المبارك بن عبد الجبار إذناً . وسيأتي في التعليق على ترجمته أنه توفى سنة ( ٦٤٠ (٣) هـ ( أى قبل ميلاد ابن الفوطى بسنتين . D (( . . . والدليل الرابع هو ما ورد فى سيرة « شاهان جارية المستنصر بالله » وهو قول المؤلف : « ولما توفى مولاها الإمام المستنصر بالله و بويع ولده سيدنا ومولانا الإمام المستعصم بالله أمير المؤمنين - أيد الله شريف دولته القاهرة ، و بلغه آماله في الدنيا والآخرة - أجراها على عادتها . . . » . فهذا كلام مؤرخ يمدح المستعصم . بالله في حياته ، وألف تاريخه على عهده ، وهو أمر يوافق حال ابن الساعي لا حال ابن الفوطى ، والمستعصم ولى الخلافة سنة ( ٦٤٠) وقتل سنة (٦٥٦» وأسر المغول ابن الفوطى سنة وفاة المستعصم ، وعمره يومئذ أربع عشرة سنة ، فهو لم يؤلف شيئاً قبل أسره ولا عُرفت له في ذلك الوقت كتابة أدبية تاريخية كائناً ما كان نوعها ، بله أن الذى عمره أربع عشرة سنة عاجز بالبداهة عن التأليف والتصنيف والإسناد إلى الشيوخ الكبار كما هو ظاهر فى هذا الكتاب، فهذا الكتاب من تصانيف N (۱) الصواب و ابن محمود بن المبارك» راجع الكامل فى حوادث سنة ( ٦١١ » وذيل الروضتين ص ۸۸» وذيل طبقات ابن رجب ۱ ۲ : ۷۹ » والشذرات «ه : ٤٦ » وغيرها ، وجاء في تذكرة الحفاظ للذهبي « ٤ : ۱۷۰ » عبد العزيز بن مسعود وهو خطأ هذا الخطأ مصلحو معجم . البلدان ، طبعة دار صادر ببيروت (۲) معجم البلدان في « جنابذ » . " ، ولم يصحح
(۳) التكملة لوفيات النقلة « نسخة مكتبة البلدية بالإسكندرية ( ۲ : ۲۹۷ » .