۳۳ حقيقة الكتاب يعود الفضل في تعريفى و إعلامى بهذا الكتاب إلى الأستاذ العلامة « لويس ماسنيون » المستشرق المشهور ، فقد ذكر لي في كتاب كتبه إلى في التاريخ ٤ / ٦ / ١٩٤٩ أن الأستاذ مكرمين خليل مدرس التاريخ بجامعة استانبول وقفه على كتاب مخطوط اسمه « جهات الأئمة الخلفاء من الحرائر والإماء » تأليف كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد المعروف بابن الفوطى المؤرخ ، وهو محفوظ في خزانة كتب « ولى الدين » الموقوفة في استانبول ، في مجموعة أرقامها ( ٢٦٢٤ ٩ ولم أدر كيف تهيأ للأستاذ مكرمين خليل أن ينسب هذا الكتاب إلى ابن الفوطى المذكور ؟ ولا دليل على ذلك فيه ولا خارجه ، فحاجي خليفة لم يذكر أن لابن الفوطى كتاباً اسمه « جهات الأممة الخلفاء من الحرائر والإماء » بل ذكره تاریخ نساء الخلفاء » لابن الساعي قال : « تاريخ نساء الخلفاء من الحرائر وستمائة (٢) « » والإماء لتاج الدين على بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة (1) ثم كرر ذكره باسم نساء الخلفاء » فى النون قال : « نساء الخلفاء من الحرائر والإماء ، تاريخ لعلى بن أنجب البغدادى المؤرخ المتوفى سنة أربع وسبعين . ومعلوم أنه أراد بنساء الخلفاء « جهات الخلفاء » جمع الجهة وهى السيدة المحترمة المتزوجة ، كما سيأتي بيانه فى التعليق على هذه الكلمة في أول الكتاب ، هذا هو الدليل الأول على أن هذا الكتاب هو تأليف ابن الساعى على ابن أنجب البغدادى . والدليل الثانى هو أن المؤلف ذكر في مقدمة كتابه هذا أو خطبته أن له كتاباً اسمه « أخبار من أدركت خلافة ولدها ، وقد ذكرناه في (۱) كشف الظنون « فى العمود ۳۰۸ » من طبعة وكالة المعارف التركية . (۲) المرجع المذكور « في العمود ١٩٥٠ ٩ .
(۳)