۲۱ في كتبهم ، ومنهم كمال الدين بن الفوطى فى تلخيص معجم الألقاب فإنه يكثر فيه من قوله « ذكره شيخنا تاج الدين بن الساعى فى تاريخه » . وينقل أحياناً من تواريخ ابن الساعي الخاصة كما سيأتى ،شرحه، ومنهم شمس الدين الذهبي نقل من غير كتاب من كتبه، وابن كثير الدمشقى فى كتابه «البداية والنهاية» وعلى بن الحسن الخزرجي في تاريخه « المسجد المسبوك فى تاريخ دولة الإسلام والملوك » وقد سماه « ابن الخازن » قال في حوادث سنة ٦٤٢ : ( هكذا قال ابن الخازن ) ) . والصواب « الخازن » (۱) ومنهم « الصفدى » مثال ذلك قوله فى افتتاح المدرسة المستنصرية ببغداد سنة ٦٣١ ه وفيها فتحت المدرسة المستنصرية ببغداد ... قال ابن الساعي حمل: إليها من الكتب مائة وستون حملاً سوى ما نقل إليها بعد ذلك وسوى ما أحضره أرباب الدولة والمتولون من كتبهم تقرباً إلى قلب الخليفة (1) . ومنهم مؤلف كتاب الحوادث الذي سميناه الحوادث الجامعة ( استرجاحاً (۳) ، ومنهم المؤرخ عبد الرحمن الإربلي في كتابه خلاصة الذهب المسبوك ( ) كما سنذكره قريباً ، وعبد الله بن محمد التجاني المغربي في كتابه ( تحفة العروس ومتعة النفوس » وقد أشرنا إلى ذلك قبلاً . وفخر الدين أبو الفضل محمد بن على بن أبى الميامن بن أمسينا الواسطى الكاتب المؤرخ قال ابن الفوطى : كان عارفاً بالحساب والضبط في الكتابة والخط ، والتقط فوائد تاريخ . « شيخنا تاج الدين أبي طالب [ ابن الساعى ] وهو عالم بالحوادث والتواريخ (٥) ) وقد سمع من ابن الساعى الحافظ الكبير المؤلف الشهير شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطى بالمدرسة النظامية ببغداد ، وذكره الدمياطي في معجمه (۱) المسجد المسبوك » نسخة دار الكتب المصرية » الورقة ١٦٥ . (۲) تاريخ الصفدى المرتب على حوادث السنين « نسخة خزانة الأوقاف بحلب ، أرقامها ١٢١٦ حوادث سن ٦٣١ » . (۳) الحوادث الجامعة ؟ « ص ٢٦٢،٢٥٢ » . (٤) خلاصة الذهب المسبوك » ، ص ٩٦، ١٦٢ » . ( ه ) تلخيص معجم الألقاب الورقة ٣٣٦ من نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق » ويظهر لى » ج
أنه مؤلف كتاب « الحوادث » المقدم ذكره أيضاً