انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/14

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

والعلماء والفلاسفة والمدرسين والمهندسين والأطباء ، وكان الناصر قد جعل للشعراء ديواناً خاصاً في الدولة يسمى « ديوان الشعراء » وسمى الشعراء المثبتة أسماؤهم فيه شعراء الديوان » أى ديوان الدولة العباسية . فالشعراء الذين نبغوا ، والذين اشتهروا على عهد الناصر لدين الله هم سبط ابن التعاويذي صاحب الديوان المطبوع ، الحافل بالشعر ، البالغ قيمة الكمال من حيث الصناعة الشعرية ، والأبله (۱) البغدادى صاحب الديوان المشتمل على فنون المدح والغزل ، وابن المعلم الواسطى الهرثى الشاعر الرقيق، الذي شرقت قصائده وغربت وغارت وأنجدت ، وابن الدنينير المنذرى الموصلى صاحب الديوان الرائع الرائق (۳) ، وعبد المنعم المصرى النطروني المهاجر إلى العراق الداخل – كان – في خدمة الخليفة الناصر لدين الله سفيراً بينه و بين الملوك التابعين له، وعبد الواحد بن عبدالرحمن ابن منصور المصرى الطائي المنتقل من مصر إلى العراق انتقال استيطان ، وأبو الأمانة جبريل بن صارم المصرى الصعبي ، القادم من مصر إلى العراق للسكنى فيها، والباز الأشهب علوى بن عبيد الله الحيلى، والأمير ابن مقرب العيوني (۳)، ورشيد الدين - (r). عبد الرحيم النابلسي ، وبهاء الدين على بن محمد بن رستم بن الساعاتي ، وراجح بن إسماعيل الحلَّى ، وعلى بن بطريق الحلَّى، وأحمد بن جعفر الواسطى معارض قصيدة ابن زريق أو رزيق البغدادي ، والملك الأمجد بهرام شاه الأيوبى ، المحفوظ ديوانه الغزلي في دار الكتب الوطنية بباريس ودار كتب الأوقاف ببغداد . وكمال الدين على ابن النبيه الشاعر الرقيق ، القائل في مدح الخليفة الناصر أحمد بن الحسن : بغداد مكتنا وأحمد أحمد حجوا إلى تلك المنازل واسجُدُوا (۱) رأيت نسخة من ديوانه فى دار كتب طهران الوطنية بإيران. وقد صوره الدكتور حسين على محفوظ للأستاذ عبد الكريم الدجيلي . (۲) منه نسخة في خزانة الأستاذ الأديب أحمد عبيد الدمشق .

(۳) طبع دیوانه مشروحاً في بمبى سنة ۱۳۱۱ في « ٥٧٦ » صفحة متوسطة .