انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/133

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

۱۲۸ [4] طفر بس الداعي العلوى في كتابه عن أبى الحسن محمد بن القاسم (1) الفارسي قال سمعت أبا نصر منصور بن عبد الله الأصبهاني يقول : سمعت على بن عبد الجبار الصوفى يقول : زَوَّجَت ست النساء بنت طولون لعبة من لعبها فأنفقت في وليمتها مائة ألف دينار ، فلم تلبث الكثير من دَهرها حتى رأيتها في سوق بغداد تتعرض للسؤال، فرآها بعض الأغنياء فَعَرَفَها فقال لها: أين ما كنت فيه من النعيم؟ قالت : كُنا نَرْصُدُ نوائب الدهر فجاءتنا وتركت ديارنا بلاقع . قال : فما تشتهين ؟ قالت : ملء بطنى طعاماً . فقال : هذا وكيلى انصر فى إلى المنزل . وأمر لها بعشرة آلاف درهم . فقالت : يا أخى عليك بمالك ، بارك الله لك فيه ، أما إنَّه قد كان عندنا أكثر من ذلك فلم يبق . وأكلت شيئاً وولت وهى تقول : الدنيا لعاشقها سيصبح من ذبائحها دع و أرى الدنيا وإن مُدحَتْ تنص على فضائحها فلا تفررك رائحة تُصيبك من روائحها فإن سُرورها سُم وحتفك في مَنائِحِها ومطربها بمعرفه (۲) يُؤوبُ إلى نَوَائحها (۱) هكذا ورد في نسخة الأصل والذى نعلمه قريبا منه « ظفر بن الداعي العلوى» قال منتجب الدين على بن عبيد الله بن بابويه فى تتمة فهرست رجال الشيعة : السيد أبو الفضل ظفر بن الداعى بن مهدى العلوى العمري الأستراباذي ، فقيه صالح ، قرأ على الشيخ أبي الفتح الكراجكى » . ( بحار الأنوار ٢٥ : ٧ » ونقل هذا الكلام ابن الحر العاملي في كتابه « أمل الآمل » (۲) في الأصل ) بمعرفة ) ولا محل للمعرفة فيه وإنما العبرة في صيرورة المطرب

بمعرفه إلى النوائح.