انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/132

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

۱۲۷

كأنك بالمَصْرَع الكائن
وجِسْمِك في صورة البائِنِ
وقد صرت في أمل خادع
كذوب إلى أَجَلٍ حَائِنِ
وقام الذي صنته برهة
يَحثُ على نقلة الصائنِ
فَمِنْ ناقلين إلى غاسل
إلى حاملين إلى دافن
فَلَمَّا ارتهنت بدار البلى
حَصَلْتَ على العمل الرَّاهِنِ
وقد كُنتَ تَسْكُنُ في ظاهر
فأصبحت تسكن في باطِنِ
سَتَترُك بيتاً وثيق البناء
إلى بيتك المظلم الواهن
وداراً يعيش بها الساكنون
إلى منزل ميت الساكن
فلا يغبننَّ امرؤ نَفْسَهُ
فَوَيْلٌ مِنَ الغَيْن للغابن

(٤٦و)

سَتُّ النساء بنت طُولُون التركي

كانت ذات أموال عظيمة، ونعمة ظاهرة، وعطاء وافر. قرأتُ على العدل محمد بن محمود بن الحسن الشافعي قلت له : قرأت على أبي عبد الله[١]

الحنبلي باصبهان. فأقر به، قال أنبانا أبو المحاسن الجوهرى قال أخبرنى


  1. المشهور بهذه الكنية فى عصر محب الدين محمد بن النجار الشافعي بأصبهان « أبو عبد الله محمد بن مكى بن أبى الرجاء الملقب تقى الدين » ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في وفيات سنة « ٦١٠ هـ. » قال : « محمد بن أبي الرجاء أبو عبد الله الأصبهاني الحافظ، أحد من عنى بهذا الشأن، وطلبه وأكثر منه. سمع . . . وروى عنه الزكي البرزالى والضياء المقدسي وجماعة من الرحالين، وأجاز . . . » . « نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ١٥٨٢، الورقة ١٨١ »، وله ترجمة في ذيل طبقات الحنابلة « ١ : ٦٥ ».