۱۲۰ بعنايتها ، فظهرت عليها آثار السعادة ومخايل النجابة ، فلما بويع الإمام (٢) المستنصر بالله أهدتها له فى جملة جَوارِ ، فحظيت عنده من بينهن وقدمت وصارت لها المنزلة الرفيعة والمكانة العالية والمقام الذي لا يصل إليه غيرها من القرب والاختصاص ، وصار لها باب مُفْرَد وديوان ووكلاء ونواب وخدم وحاشية جميلة ، وأُمرِجَتْ في الأموال تتصرف فيها على حسب إثارها واختيارها ، وتأمر وتنهى بأتم أمر وأنقذ حكم . حدثنى بعض نواب ديوانها أنها عملت حسبة شهرية لما أطلق فيه إلى الشناكرة ) والزراكشة والصاغة والتجار والبرازين والجوهريين) وأرباب الصنائع على اختلاف صنائعهم مائة ألف دينار وخمسة آلاف وثلاثمائة (٤٢) ونيف وستون ديناراً . وكانت كثيرة البر والمعروف والتفقد للفقراء والأرامل والأيتام ، دائمة الصدقات ، مائلة إلى الخير، راغبةً في فعله . سنة ٦٥٦ و تلخيص الإسلام» لإبراهيم بردقماق ( نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ١٥٩٧ الورقة ٢٤ ) وشذرات الذهب « ٥ : ۱۷۰ » . قتل فى وقعة بين الجيش العباسي والجيش المغولى في شرقى العراق سنة ٦٣٥ هـ وإليه نسب ( قطب الدين أبو المظفر سنجر بن عبد الله البكلكي الملقب بزريق الذى قتله المغول فى هجومهم على بغداد بقيادة هولاكو الألقاب ٤ : و ٤٠٨ من نسخة المكتبة الظاهرية ) . (۱) كذا وردت في الأصل ، وقد نقلناها من تاريخ الخزرجي بصورة الباكرة ، ولم نقف على معناها ، ولعلّ أصلها ( البنادرة جمع البندار قال ابن السمعانى فى البندار من الأنساب و البندار ... هذه النسبة إلى من يكون مكثراً من شيء يشترى منه من هو أسفل منه أو أخف حالاً وأقل مالاً ثم يبيع ما يشترى معجم من غيره وهذه لفظة أعجمية ". . (۲) في الأصل ( والجوهرين ) (۳) في الأصل ( ألف ، على عادتهم في الاختزال
،