تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
۱۱۲
. [۸ظ] وقوفاً، وبنت قنطرة على نهر عيسى[١]، وعقدت جسراً على دجلة، وبنى لها الإمام المستضيء بأمر الله دارا[٢] مجاورة لباب الغربة[٣] الشريف[٤] .
- ↑ قال ياقوت الحموي في معجم البلدان : « نهر عيسى بن على بن عبد الله ابن العباس . . . ومأخذه من الفرات عند قنطرة دميما ثم يمر فيسقي طسوج فيروز سابور حتى ينتهى إلى المحول ثم تتفرع منه أنهار تتخرق مدينة السلام ثم يمر بالياسرية ثم قنطرة الرومية وقنطرة الزياتين وقنطرة الأشنان وقنطرة الشوك وقنطرة الرمان وقنطرة المغيض عند الأرحاء ثم قنطرة البستان ثم قنطرة المعبدي ثم قنطرة بني زريق ثم يصب في دجلة عند قصر عيسى، وكان عند كل قنطرة سوق تعرف بها والآن [٦٢٦ هـ ] ليس من ذلك غير قنطرة الزياتين وقنطرة البستان وتعرف بقنطرة المحدثين وهو نهر عليه متنزهات وبساتين كثيرة وقد قالت الشعراء فيه فأكثروا. . . » وأكثر هذا مأخوذ من تاريخ الخطيب البغدادي « ۱ : ۱۱۱ » وأكثر ما في تاريخ الخطيب مأخوذ من كتاب أنهار العراق لابن سرافيون « ص ١٤ » وأعلى هذا النهر كان يسمى « نهر الرفيل » وفى مادة « نهر الرفيل » من مراصد الاطلاع على الأمكنة والبقاع لعبد المؤمن البغدادي زيادة إيضاح لنهر عيسى. ومحلة نهر عيسى اليوم تسمى « محلة السوق الجديد » في الجانب الغربي من بغداد. وآخر النهر كان يسمى « المسعودي » إلى آخر أيام الحكم العثماني ببغداد.
- ↑ قلت : تسمى « دار سوق التمر » قال ياقوت الحموي : « دار سوق التمر : وهي الدار التي قرب باب الغربة من مشرعة الإبريين، ذات الباب العالي جداً وهو الآن مسدود وتعرف بالدار القطنية ». وفى مراصد الاطلاع و دار سوق التمر هي الدار المتصلة بباب الغربة ومن الجهة الأخرى بالبدرية وهى دار عظيمة من دار الخلافة مشرفة على مشرعة الابريين لها باب عال ودركاه في صدر المخلطيين ». وذكرها مؤلف الحوادث في ترجمة الأمير قشتمر الناصري قال : « ونقله الناصر إلى الدار المنسوبة إلى بنفشا مجاورة باب الغربة ». « ص ۱۳۲ » وقد هنأ المستضيء بافتتاحها شاعر عصره محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي بقصيدة مذكورة في ديوانه « ص ٤٥٢ »
- ↑ كان أحد أبواب دار الخلافة العباسية بالجانب الشرق من بغداد، وكان أعلى الأبواب و راجع مادة الحريم، من معجم البلدان و«الغربي» من أنساب السمعاني.
- ↑ في الأصل « الشريفة »، والباب مذكر عند الفصحاء.
الوطنية بباريس ٢٠٦٦ الورقة ۲۰۲ ». وقد جاء ذكرها في تصديرنا لكتاب « تكملة إكمال الإكمال » لجمال الدين محمد بن على المحمودي المعروف بابن الصابوني « ص ١٦ ».