تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
۱۱۱
وكانت دارها حتى، ولها ولأصحابها الهيبة العظيمة.
بَنَفْشا[١] بنت عبد الله الرُّوْمِيَّة
مولاة الإمام المستضئ بأمر الله – رضى الله عنه –. كانت من خواصه وسَرارِيه، لها المكانة الرفيعة عنده، والمنزلة العالية، والحكم النافذ، والأمر والنهى، وكانت صالحة، كثيرة الخير، فائضة المعروف، متفقدة للفقراء والمساكين، كثيرة الصدقة والبرّ، جَعَلَتْ دارها[٢] بأسفل
البلد على شاطئ دجلة مدرسة، ووقفتها على الحنابلة، ووقفت عليها
- ↑ مختصر الجزء الثامن من مرآة الزمان « ص ١٩٥، ٣٢٦، ٣٤٥، ٣٥٣، ٣٥٥، ٤۳۸، ٥۱۰ » والكامل في سنة « ٥٩٨ » وهي سنة وفاتها، والمنتظم « ١٠ : ١٢٤، ٢٥٠، ٢٧١، والتكملة لوفيات النقلة تأليف زكي الدين عبد العظيم المنذري المصري « نسخة المجمع العلمي العراقي المصورة، الورقة ٢٩ » وتاريخ الإسلام للذهبي « نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ١٥٨٢ الورقة ١١٠ » والجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير « ۹ : ٨٨، ١٣٦، ومجلة المجمع العلى العربي « ج ۱۸ ص ٤٧٠ » وذيل الروضتين لأبي شامة « ص ۲۷، ۲۹ » وسيدات البلاط العباسي « ص ١٦٣ » ولها ذكر في نكت الهميان في نكت العميان للصفدي ص۹۳ ». والحوادث « ص ۱۳۲ » وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب « ١ : ٣٤٠ طبعة القاهرة »
- ↑ ورد ذكر هذه الدار في المنتظم « ١٠ : ١٢٤، ٢٥٢، ٢٥٨، ومختصر مرآة الزمان « ۸ : ۱۹٥، ٣٢٦ » وذكرها ابن جبير في رحلته « ص ۲۲۰ » ظانًا أنها دار أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي مع أنها مدرسة بنفشا المذكورة وكان يسكن فيها لأنه كان مدرسها يومئذ أى سنة « ٥٨٠ » هـ وتعرف أيضا بالمدرسة الشاطئية كما جاء بخط ابن الجوزي المذكور فى كتاب « الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة فى النقط والضبط » لمحمد بن طاهر المقدسي « ص ١٣ من طبعة ليدن »، وكتاب « الحوادث ص ۸۷ » والوافي بالوفيات » نسخة دار الكتب