انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/111

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

خَمْرة مولاة المقتدر بالله
جعفر بن المعتضد

وأُم وَلَدِه عيسى ، حكى عنها ابن أبنها الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى حكاية ، أخبرنى بها الحافظ أبو عبد الله البغدادي عن أبي الفرج [ عبد المنعم بن عبد الوهاب ] الحراني عن أبي على بن مهدى قال : سمعت الأمير أبا محمد الحسن بن عيسى المقتدر بالله قال أخبرتنى والدتى (٣٦) خَمْرة جارية المقتدر بالله قالت : استدعى المقتدر بالجواهر (۱) فاختار منها مائة حبة ، منها خمسون ( مُدَحْرَج ، ونظمها سُبة يسبح بها ، المهدى قصره بالرصافة إلى جانب المسجد الجامع الذى في الرصافة ...) . ص ۱۹) ثم قال : « وتنقسم طرق الجانب الشرق وهو عسكر المهدى خمسة أقسام فطريق مستقيم إلى الرصافة [ وهو الذى فيه قصر المهدى والمسجد الجامع » . وذكره مؤلف مختصر مناقب بغداد قال - ص ٢٦ 0 : - ثم سوق الرصافة عظيمة جامعة ثم معجم البلدان شارع الترب وقصر المهدى وجامع الرصافة . . . » ، وقال الخطيب البغدادي في تاریخ بغداد - ج ۱ ص ۸۲ - : : لما بنى المهدى قصره بالرصافة دخل يطوف فيه . . . » وقال أحمد بن يحيى ثعلب : « ورأيت المأمون لما قدم من خراسان في سنة ٢٠٤ وقد خرج من باب الحديد وهو يريد قصر الرصافة » « ١ : ١٣٤ ) ، وقال يحيى بن على بن المنجم : « قال لى أبى : صرت إلى المستعين صير به إلى قصر الرصافة » . « ٥ : ٤٧٥ ) ، وقال مروان بن أبي حفصة : « دخلت على المهدى في قصره بالرصافة ) ، الأغانى ١٠ : ٨٨ » ، وذكر ابن النجار أن الأمير عبد الواحد بن المقتدر توفى فى قصر الرصافة سنة ٣٣٢ ( نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق ، الورقة ٨٣٠ » لما

(۱) في الأصل ( استدعى الجواهر وهو خطأ . .