انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاج العروس1.pdf/48

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
٤٨
(تندأة)
(فصل التاء من باب الهمزة )


(ما بهأت له) وما بأهت له أى (ما فطنت) له (و) قال الاصمعي في كتاب الابل (نافة بهاء) بالفتح ممدودا (بسوء) قد أنست يا لحالب وهو من بهأت به اذا أنست به (وبهأ البيت كمنع) يبهؤه (أخلاه من المتاع) وهو أثاث البيت (أو خرقه كأبهأه) فاما البهاء من الحسن فهو من بهى الرجل غير مهموز و التركيب يدل على الانس


﴿فصل التاء﴾ الفوقية مع الهمزة

(تَأْتَأَ) ﴿التأتأة حكايه الصوت) تقول تأنأت به (و) التأتأة (تردد التأناء في التام) اذا تكلم (و) التأتأة (دعاء النيس) المغزى (للسفاد) و في العباب الى العسب ( كالتا تام بحذف الهاء (و) التأتأة (هي أيضا مشى الطفل) (تينا) الصغير و في العباب الصبي بدل الطفل (و) التأتأة (التبختر فى الحرب) شجاعة

(تَبْتَأَ) ﴿التيتا﴾ بفتح فسكون مقصورا ( والتيتاء) بكسر فسكون مقصور ا و التثناء بكر فسكون همزة ممدودا ومنهم من ضبط الثانية بالكسر والمد والثالثة بالكسر والقصر و بعضهم ضبطهما بالمد وجعل الفرق بينهما و بين الذي قبلهما همز وسطها وهو بين الفوقيتين والصحيح ماضبطناه (من يحدث عند الجماع) وهوا المذبوط (أو) الذى ينزل قبل الايلاج قاله ابن الاعرابي ونحو ذلك قال الفراء قال شيخنا واختلف في تا. التيتار هي أول الثلاثة والذي صرح به أبو حیان و این عصفوران تا ها الاولى زائدة وانها من وتأواوى الفاء اذا تقل كبرا أو خلقا وقد أغفلها كثير من أهل اللغة

(المستدرك)ومما يستدرك عليه هنا تطأ في التهذيب أهمله الليث وعن ابن الاعرابي نطأ الرجل اذا ظلم كذا في اللسان

(تَفِئَ) ﴿تفئ﴾ الرجل (كفرح) أهمله الجوهرى قال الصاغاني معناه (احتد و غضب و ) يقال أتيته على تفيئة ذلك (نفيئة التي حينه و زمانه ) و في بعض النسيح ابانه حكى اللحياني فيه الهم زرا البدل قال وليس على التخفيف القياسي لأنه قد اعتد به لغة وفى الحديث دخل عمر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل أبو بكر على نفيئة ذلك أى على اثره وفيه لغة أخرى على تئفة ذلك بتقديم الياء على الملفا. وقد تشدد والياء فيها زائدة على انها تفعلة وقال الزمخشرى لو كانت تفعلة الكانت على وزن تهنئة فهى اذ الولا القلب فعيلة لاجل

الاعلال ولام هادم زة واستفا ، فلان ما في الوعاء، أخذه وسيذكر فى المعتل (المستدرك) *ومما يستدرك عليه تكاذكره الازهرى ههنا وتبعه صاحب اللسان وسيأتي في وكا ان شاء الله تعالى

(تَنَأَ)

﴿تنأ﴾ بالمكان (كجميل تنوأ) كتعود قطن وينال تنأ الضيف شهرا (أقام) (تنا) کنم كتخ فهو تاني و تاغ كذا في التهذيب ( والاسم) منه التناءة ( كالكتابة و ) قال ثعلب و به سمی (الثاني) الذي هو المقيم ببلده والملازم الدهمان) قال ابن سيد هو هذا من أقبح الغلط ان صح عنه وخليق أن يه مع لانه قد ثبت في أماليه ونوادره (ج كسكان) يقال هو من تناء تلك الكورة أي أصله منها ( وإبراهيم بن يزيد و محمد بن عبد الله بن زبدة كنيته أبو بكر من ثقات أهل أصبهان ذكره الذهبي وهو مشهور يجده توفى سنة ٤٤٠ ( وأحمد بن محمد بن الحرث بن قادشاه صاحب الطبراني وحفيده أبو الحسين محمد ابن على سمع محمد بن عمر بن زنبور الوراق وأبا الفضل بن المأمون وأبا زرعة البناء وغيرهم صدوق ولد سنة ٣٨٨ وتوفى سنة ٤٥٤ كذا في تاريخ البندارى الذي ذيل به على تاريخ الخطيب (و) أبو نصر محمد بن عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن قانة القانون محدثون الأخير انما قيل له لكونه يعرف بابن نانة شيخ مكثر روى عنه الحافظ اسمعيل بن الفضل الأصبهاني وغيره توفى سنة بأصبهان، وهما يستدر لا عليه تنأ على كذا أفر عليه لازما لا يفارقه ويقال قطعوا تن وأة ذات أهوال ويقال هماستان و تران ١ رماهما نسان ولكن تنينان كذافي الاساس وهو مجاز وفي حديث ابن سيرين ليس للثانية شئ يريد أن المقيمين في البلاد الذين لا ينفرون مع الغزاة ليس لهم فى الفى ، نصيب

(المستدرك) ومما يستدرك عليه هنا تلا وجاء منه الأقلا، كانصار قال ياقوت في معجمه قرية من قرى ذمار باليمن


﴿فصل الثاء﴾ المثلثة مع الهمزة

(ثَأْثَأَ)

(تأت الابل أرواءها بالماء وقيل سقاها حتى يذهب عطشها ولم يروها (و): أنها (عطشها) فهو (ضد) فمن الأرواء قول الراجز انك لن تتأتى النهالا . بمثل أن تدارك السجالا ( و ) قال الاصمعي تأثاً ( عن القوم دفع) عنهم (و) تأثأ الرجل عن الامر (حبس) ويقال تأثى عن الرجل أى احبسه (و) ثأنا الغضب ( سكن و) قال ابن دريد تأثأ الرجل ( أزال عن مكانه و ) يقال تأثأ ( النار أطفأها) فال الصاغاني وهذا ينصر الاروا، وكذلك تأثأغضبه اذ اسكنه وعن أبي عمرو (و) تأثأ بالنيس دعاه) للسفاد و مثله في كتاب أبي زيد (و) ثأنأت الابل عطشت و رويت (ضد أو شربت فلم ترو كما تقدم وثأنا الرجل عن الشئ اذا أراده ثم بداله تركه (و) قال أبو زيد (تنأ نأ) الرجل تتأثؤا ( أراد سفرا ) إلى أرض ( ثم) بد اله) التراك و (المقام) بضم الميم (و) قال الاصمعي يقال لقي فلا نافتانا ( منه ها به ) أى خافه ) و ( عن أبي عمرو (التأثاء دعاء النيس السناد) كالتانا ، وقد كرره المصنف ( وأتأته) بسهم رميته به و يقال انوته وعن الاصمعي أتيته وسيذكر ( فى ث رأ) فریبا (ورهم الجوهرى فذكره هنا وكذلك الكائى ذكره هذا قال الصاغاني والصواب أن يفرد له تركيب بعد تركيب ثمأ لانه من باب أجأته (نداء) أجبته وأفأنه أفينه وذكره الأزهرى في تركيب أثأو هو غير سديد أيضا ( النداء كرنا ز نبت) له ورق كا نه ورق الكراث وقضبان طوال يدقها الناس وهى رطبة فيتخذون منها أرشية يسقون بها قاله أبو حنيفة وقال مرة هي شجرة طيبة يحبها المال ويأكلها وأصولها بيض حلوة وانا انور مثل نور الخطمي الابيض ( واحدته بها ) قال ( وينبت في أصلها الطراثيث) وهو اشتر غارو زنجبيل (تندأة العجم وعرق الانجذان الخراساني (السند أة لك) بضم الاول والثالث ( كالندى لها) أى للمرأة وهو قول الاكثر و عليه جرى في الفصيح

  1. التن بكسر التاء بمعنى الترب ومثله السدن وزنا و معنی