ناديت عمرا وقد مالت بجانبه
المظهر
نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ
نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ
مُدامَةٌ أَخَذَت بِالرَأسِ وَالقَدَمِ
قَد لاحَ في الدَيرِ نارُ الراهِبَينِ وَقَد
ناداكَ بِالصُبحِ ناقوساهُما فَقُمِ
فَقامَ يَعثُر في أَثوابِ نَعسَتِهِ
لِبَزلِ صافِيَةٍ كَالنَجمِ في الظُلَمِ
فَاِستَلَّها وَشَدا وَالكَأسُ في يَدِهِ
سَلِّم عَلى الرَبعِ مِن سَلمى بِذي سَلَمِ
لَو دامَ لي في الوَرى خِلٌّ وَعاتِقَةٌ
لَمّا حَفَلتُ بِذي قُربى وَلا رَحِمِ
وَلا بَكَرتُ إِلى حُلوٍ لِنائِلِهِ
وَلا التَفَتُّ إِلى شَيءٍ مِنَ النِعَمِ