انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/28

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

۲۳ توفى تاج الدين بن الساعى فى ليلة الواحد والعشرين من شهر رمضان سنة ٦٧٤ بغداد (۲) ببغداد (۱) ودفن بمقبرة الشوينزية بالجانب الغربي من ، وهى مقبرة الصوفية وذوى المشرب الصوفى وإن لم يتصوفوا ، وفيها دفن « الجنيد بن محمد » الصوفى الزاهد المشهور ، ولا يزال قبر الجنيد معروفاً مزوراً . وآخر كتاب الله ابن الساعي هو كتاب ( الزهاد » وقد وجد على هذا الكتاب بخط الشيخ زكي الدين عبد الله بن حبيب الكاتب المشهور هذه الأبيات : ما زال تاج الدين طول المدى من عمره يعنق في السير في طلب العلم وتدوينه وفعله نفع بلا ضير علا على بتصانيفه وهذه خاتمة الخير (۳) وهذا ثبت مصنفات ابن الساعي : - الأحاديث الثمانية الغالية ، فى الثمانية العالية ، قدمنا ذكرها في الكلام على اشتغاله بالحديث وبينا معناها . ذكرها حاجى خليفة في كشف الظنون عن (³) أسامى الكتب والفنون (4) ٢ - أخبار الأدباء وهو كتاب كبير فى خمس مجلدات ( جمع مجلدة ) ذكره مؤلف كشف الظنون ، وادعى بعض الباحثين أنه كان محفوظاً في بعض خزائن الكتب بحلب ، ولم نقف على شيء من حقيقته أخبار الحسين بن منصور الحلاج، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون وأعاد ذكره في التواريخ . N (1) المراجع المذكورة ما عدا الجواهر المضيئة « ٣٥٤:١ ، فقد جاء في المطبوع منها أنه توفى a ستين » سنة و أربع وستين وستمائة ، والظاهر أن (۲) المرجع المذكور ١٥ : ٣٥٤ » . (۳) الحوادث « ص ٣٨٦ ) سبعين » .

( ٤ ) كشف الظنون « ١ : ١٤ » طبعة نظارة المعارف التركية .