١٦ » قال ابن الساعاتي في تاريخه : كانت فاطمة بنت الحسين بن على - رضى - وهي أخت سكينة - عند الحسن بن الحسن بن على وكان محباً لها . . . » (۱) . (... . ولعل الخلط بين نسبه ونسب ابن الساعاتى بعث جمال الدين بن تغرى بردى أن يظنه حنفيا مع أن الأدلة متضافرة على أنه كان شافعيا ، و بيان ذلك أن ابن تغرى بردى بعد أن ترجمه فى كتابه باسم «على بن الأنجب بن عثمان بن عبد الله الشيخ تاج الدين أبو الحسن وأبو طالب الشيخ الإمام المؤرخ خازن المستنصرية ببغداد عرف بابن الساعي ) ... » أعاد ترجمته باسم « على بن الحسين بن عثمان بن عبيد الله ابن عبد الله بن عبد الرحيم الفقيه العلامة تاج الدين أبو طالب البغدادي المعروف بابن الخازن مؤرخ العراق ... » قال : « أظنه حنفى المذهب (۳) » . وقد ظنه رجلًا آخر كما هو ظاهر من عبارته فى الترجمتين ، لوجود « الحسين » في نسبه مكان «أنجب». . . (٤) وقد عرف ابن الساعى بصفة « الخازن ) ) وهو اصطلاح لمن يخزن الكتب ويحفظها ، على أن أبا سعد بن السمعانى قال في الأنساب : « الخازن . . . هذه تم النسبة لجماعة ، منهم من كان خازن الكتب ، ومنهم من كان خازن الأموال » قال « وأبو منصور محمد بن على بن إسحاق بن يوسف الكاتب الخازن خازن دار العلم يبغداد . . . » . وقريب من ذلك في اللباب وهو مختصر الأنساب . وذكر ابن رافع السلامي أنه كان خازن الكتب بالمدرسة النظامية (٥) وذكر مؤرخون آخرون أنه كان خازن كتب المدرسة المستنصرية ، كما نقلنا آنها . ولا شك أن خزنه (۱) تحفة العروس ومنعة النفوس و نسخة أوقاف بغداد ، الورقة ١٠١ » . (۲) المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافى نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ۲۰۷۱ الورقة ۱۱۸ » (۳) المرجع المذكور و الورقة ۱۲۱ . ( ٤ ) منتخب المختار « ص ۱۳۷ » والمنهل الصافى فى المرجع المشار إليه . والوافي بالوفيات وتذكرة الحفاظ ، في الموضعين المقدم ذكرهما آنفاً . والإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ لشمس الدين السخاوى ل ص ٩٦ ، ١٢٣ ، ١٥٦ ، وقد زل قلمه سهواً فسماه « ابن الخازن في ص ١٤٦ ) .
(٥) منتخب المختار و ۱۳۷ ، ۱۳۸ » .