۱۳۵ و تخارس (۱) قيمتها عشرة آلاف دينار وأربعة أحجار ياقوت أحمر ، وأربعة أحجار زمرد عن يمينها وشمالها بين خرائد ذهب ، وباقى المخنقة بلح مضمخ بغالية ، فاستطرفت متيم البلح المضمخ بالغالية واستطابته وما أكثرت فرحاً بالباقى من الجوهر (۳) (۲) وورد فى الكتاب المذكور من أخبار « فضل الشاعرة » المقدم ذكرها في هذا الكتاب « ص ٨٤ » قوله : « وأهدت فضل الشاعرة إلى سعيد بن حميد وكان يهواها ، في يوم فصاده هدية كان من جملتها ألف جدى وألف حمل وألف دجاجة فائقة وألف طبق فاكهة وريحان وشراب وطيب كثير ونخب حسان (۳) ) . a (۳) ومن أخبار قطر الندى بنت خمارويه » - ص ١٠٤ قوله : وأهدت قطر الندى بنت أبى الجيش خمارويه إلى المعتضد بالله ، في يوم نيروز ، من سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، هدية كان فيها عشرون صينية ذهباً ، في عشر مشام عنبراً ، وزنها أربعة وثلاثون رطلاً ، وفى عشر (۱) وردت هذه الكلمة فى المطبوع المذكور بصورة « دخارس » ومعها كذا لخروجها عن تحقيق محقق الكتاب والصواب و دخارس » جمع الدخرسة وهى الدخريصة وهى بنيقة القميص كما في القاموس ، وقال محمد بن أبي الخطاب القرشي « بنائق القميص وهى الدخاريص تضيق من أعلى وتتسع من أسفل جمهرة أشعار العرب ص ۱۷۷ » . (۲) الذخائر والتحف أو الهدايا والتحف ( ص ۱۹ » . (۳) المرجع المذكور ( ص ۱۹» .
،