۱۳۲ بتدبير أُمه وكان مَعَهَا عَشرة آلاف مملوك تركى؛ دَبَّرت الملك وقادتِ الجيوش إلى أن توفيت في شهر رمضان من سنة سبع وثمانين وأربعمائة . ولما ماتت انحل أمر ابنها محمود بموتها ، وتَعَقَبَ ذلك موتُهُ في شَوَّالَ مِن السنة المذكورة .
زُبَيْدَة بنت بَرْ كِيارُق
زوجة السلطان مسعود)، كانت جميلة ، موصوفة بالحسن، توفيت في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ( تم كتاب جهات الأمة الخلفاء من الحرائر والإماء مع ما أُضيف ما J إليه من مشهورى ( كذا ) جهات السادة الأمراء ، والجلة من الوزراء، أخبار الدولة السلجوقية لصدر الدين الحسينى ( ص ٧٤ ) ، ولعماد الدين الأصبهاني ص ٧٦ طبعة القاهرة » . (۱) ذكرها العماد الأصبهانى فى أخبار الدولة السلجوقية ( ص ١٦٠ ) وذكر أبو الفرج الجوزى وفاتها بهمذان فى سنة ( ٥٣٢ » كما ذكر المؤلف . . المنتظم 10 : 4 ٧ ) . وكذلك ابن الأثير فى حوادث السنة المذكورة من الكامل . ولا يزال قبرها معروفا بهمذان في إيران ، وقد أخبرتُ به عند كونى بهمذان سنة ١٩٥٤ . أن ينسب إليها غير هذا القبر ولا أن ينسب القبر إلى غيرها ولا يصح (۲) هو مسعود بن ملکشاه محمد بن بن ألب أرسلان السلجوقى المتوفى سنة ( ٥٤٧ ) وكان سلطانا فاتكا ظالما سكيرًا سي الحكم ، له ترجمة في وفيات الأعيان ( ۲ : ۲۱۱ من طبعة بلاد العجم » وهي أصح من الطبعات الأخرى والمنتظم ( ١٠ : ١٥١ ) ومرآة الزمان ( مختصر ج ۸ ص ۲۱۲ ، والكامل في حوادث
سنة ٥٤٧ وأخباره كثيرة فى كتب التاريخ مثبتة في حوادث سنى حكمه وإمارته .