انتقل إلى المحتوى

صفحة:نساء الخلفاء.pdf/123

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

۱۱۸ (٤١) الكتب النفيسة ، تُعَارُ لِمَنْ طَلَبَها بالرهن ، وأنشأ الإمام الناصر لدين الله رضى الله عنه – إلى جانب تربتها رباطاً مليح البناء ، واسع الفناء ، ووقفه على الصوفية، وغَرَسَ بين يديه بستاناً أنيقاً يُشرف على دجلة .. ويسقى بدولاب من مائها ، وَوَقَفَ عليه وعلى تُربتها أوقافاً كثيرة ، غزيرة النمو والدخل، وأمَرَ أَنْ يُحج عنها في كل سنة، ويُخرج من الصدقات في طريق مكة شي كثير من الماء والزاد والكسوة والنعال در وأدوية المرضى ، ويُحج بجماعة من أهل الدين والصلاح . ، قرأت بخط الشيخ أبي الفرج بن الجوزي(۲) : توفيت سلجوقی خاتون (۱) زوجة الخليفة في ليلة الاثنين ثاني شهر ربيع الآخر من سنة أربع وثمانين وخمسمائة ، وصلى عليها في التاج، وقعِدَ لها في العزاء ثلاثة أيام في تربتها ، على الصورة التي أذكرها بخط بعض الأخباريين في جزء وقفت عليه في وقف الإمام الناصر أبي العباس أحمد بالخلاطية في الجانب الغربي ببغداد » . « بغية الطلب في تاريخ حلب ، نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ۲۱۳۸ الورقة ۱۷۰) وقال ياقوت الحموي في ترجمة على بن فضال إن له كتاب الدول في التاريخ ، رأيت في الوقف السلجوقى ببغداد منه ثلاثين مجلداً ويعوزه شيء آخر» . (۱) ذكر القفطى أن الذى اختار الكتب لهذا الرباط هو برهان الدين أبو الرشيد مبشر بن أحمد الرازي البغدادي « تاريخ الحكماء » ص ۱۷۷ ) وقد فصلنا الكلام على هذا الرباط فى مجلة سومر « مج ١٠ ج ٢ ص ٢٣٤ ) (۲) لم أجد هذا الخبر في تاريخه و المنتظم ) ولا يصح أن يوجد فيه لأنه انتهى بسنة ( ٥٧٤ » ، قال سبطه فى مرآة الزمان فى حوادث هذه السنة ( انتهى تاریخ جدى المسمى بالمنتظم فى هذه السنة وله تاريخ صغير سماه ( درة الإكليل ) ذيل فيه من هذه السنة إلى أن حمل إلى واسط في سنة تسعين وخمسمائة غير أنه لم مخ ج ٨ ص ٣٥٣ » . فالظاهر أن هذا الخبر يستقص الحوادث من درة الإكليل .

  1. .

.

.